الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  دراما و تلفزيون    
فيلم حول تعذيب المحتجزين بتندوف على الأولى

  فاطمة بوبكدي   

عاد الأخوان علي بوبكدي، فاطمة المخرجة وإبراهيم المؤلف للقاء جمهور الشاشة الصغيرة، وهذه المرة بفيلم تلفزيوني يحمل عنوان "دموعك يا فريحة"... والذي يتطرق الفيلم  لمعاناة المغاربة المحتجزين بمخيمات ملشيات البوليساريو.
ويحكي "فيلم دموعك يا فريحة" قصة شابة كانت تعيش حياة هادئة في الصحراء المغربية، جمعتها قصة حب مع ابن قبيلتها المدعو "المونشو"، الذي كان يتم إعداده ليصبح زعيما للقبيلة حسب الخيال الفني للفيلم، وكان يرافقها خلال تنقلها بين الواحات، فنشأت بينهما علاقة حب جميلة، وكان شرط زعامة المونشو للقبيلة هو زواجه بابنة عمه سليلة زعيم القبيلة الطاعن في السن، تتوالى أحداث الفيلم وبالموازاة مع انطلاقة المسيرة الخضراء، واسترجاع الأقاليم الصحراوية من يد المستعمر، يخون المونشو الرابط الإثني والوطني ويغادر قبيلته مع انفصاليين، ويتم اختطاف فريحة واحتجازها بمعسكرات العدو، وهناك تلتقي بحبيبها، فيتذكران معا اللحظات الجميلة التي قضياها بقبيلتهما الأم، ويشتد حنين "الموتشو" للقاء أهله وأحبابه، فيقرر الهروب رفقة حبيبته وبعض المحتجزين نحو حضن قبيلته بعيدا عن الانفصاليين، وأثناء هروب الجميع يواجهون أخطارا كبيرة أثناء عبورهم نحو القبيلة، بسب تواجد الألغام وخطر اكتشاف عملية الفرار من طرف عصابات البوليساريو، تتشابك الأحداث ويرتفع الخط الدرامي للقصة فيعيش أبطال الفيلم لحظات مؤثرة.
وتجدر الإشارة إلى أن الفيلم  التلفزيوني "دموعك يا فريحة" يجمع بين اللغة العربية والحسانية وهو من تأليف ابرهيم علي بوبكدي وإخراج فاطمة علي بوبكدي ومن بطولة ياسين أحجام والمغنية رشيدة طلال وكل من الممثلين عبد الله شاكيري وعباس الكامل ومصطفى اهنيني وعبد النبي البنيوي، وفي تنفيذ الإنتاج عبد المولى الضاوي عن شركة الإنتاج (سينيديما).

رشيد صفـر  (26-03-2014)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



وداعا "ظل الأرض"
الأربعاء 2018/2/21، غادرنا إلى دار البقاء المخرج الصديق ال...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION