الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  إصدارات سينمائية    
"السينما المغربية تحرير الذاكرة.. تحرير العين" جديد الكاتب والناقد محمد اشويكة


  غلاف كتاب   

عن منشورات "سليكي إخوان" بطنجة، صدر للكاتب المغربي محمد اشويكة كتاب سينمائي جديد تحت عنوان: "تحرير الذاكرة.. تحرير العين"، وذلك ضمن مشروعه النقدي الراصد لقضايا السينما المغربية وتجلياتها الإستيتيقية...
يتضمن الكتاب الذي يقع في 150 صفحة من الحجم المتوسط مدخلا وثلاثة فصول.
من أجواء الكتاب نقتطف المقطع التالي: "تختلف الممارسة السينمائية من بلد إلى آخر وفقا للسياقات التاريخية والرهانات السياسية والاجتماعية.. فالسينما رافد اقتصادي وثقافي وترفيهي لا يخلو من حمولات إيديولوجية، لذلك تتشبث كل الدول بالتحكم في دواليب إنتاجه من خلال خلق جهات وصية ولجان تشرف على الدعم والرقابة والتتبع والتكوين، من شأنها أن تلجأ، عبر طرق متعددة، ظاهرة وخفية، لتضمينها لبعض الرؤى والقيم والأطروحات ذات الأولوية داخل المخططات السياسية والاجتماعية والتنموية لكل بلد.. وذلك من خلال إسنادها إلى مخرجين وكتاب سيناريو ونقاد وباحثين وممثلين ومهنيين يدركون جيدا الوسط الذي يتحركون فيه، ويفهمون المهام الموكولة إليهم، والرهانات التي يمكن أن يضطلعوا بها.. لذلك، فممارسة السينما في المغرب لها خصوصيات لا بد أن يعيها المُمَارِسُون والمهتمون، وإلا فقد تكون النتيجة مفارقة: لا تأثير ولا تأثر!".
لمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على الموقع الإلكتروني للكاتب:
www.khayma.com/chouika

سينفيليا  (11-02-2014)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION