الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
"رؤية سينمائية": أول مجلة محلية تهتم بسينما الامارات

 صدر مؤخرا في أبوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة ، العدد الأول من مجلة ًرؤية سينمائية ً ، بمبادرة من طرف مجموعة من السينمائيين الاماراتيين ، من بينهم المخرج سعيد سالمين الذي سيشرف على إدارة المجلة والاعلامي عامر سالمين كرئيس لهيئة التحرير بها .
ًرؤية سينمائية ُ تعتبر أول مطبوع سينمائي منتظم يصدر بالامارات .وإذاكانت هناك متابعات للسينما الاماراتية من خلال ما ينشر بالصحافة المحلية المرئية والمكتوبة والالكترونية ، فإنها غالبا  ما تبقة موسمية ومتربطة بالمهرجانات السينمائية ،وهو ما يبرر في إعتقاد مصدري المجلة ، ضرورة وجود منبر سينمائي يصدر بكيفية منتظمة يعكس التطورالذي أصبحت تعرفه السينما الاماراتية منذ مطلع التسعينات من القرن الماضي ، ويكون فضاء لتبادل الأفكار والتجارب حول هذه السينما ، التي تعرف الآن من التراكم الايجابي ، سواء على مستوى الأفلام القصيرة أو الروائية الطويلة وحتى الوثائقية ، رغم ما يقال ويكتب عن المستوى الفني لبعض هذه الأفلام .
ً رؤية سينمائية ً كمجلة شهرية ، إذا كان هدف من إصدراها ، هو متابعة كل ما يستجد على الساحة السينمائية ، الاماراتية و الخليجية بصفة عامة ، فإن هذا وحسب رأي مؤسسيسها لايعني عدم الانفتاح على باقي التجارب السينمائية ، العربية والدولية ، وفي هذا السياقسيكون القراء على موعد مع سلسلة من الحوارت واللقاءات والندوات ، تنظمها المجلة مع المخرجين والنقاد ، سواء بداخل دولة الامارات أو خارجها ، عربيا ودوليا .كما ستفرد ركنا خاصا وفي كل عدد يستعرض بعض التجارب السينمائية السابقة منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي، من خلال إستضافة مخرجيها ، الذين كان لهم السبق الأولي في إنتاجوإخراج أفلام إماراتية ، بمبادرات فردية وفي ظل دعم مالي محدود جدا من طرف الجهات الرسمية الوصية على قطاع الثقافة والفن بالامارات .

عمر الفاتحي-الرباط-المغرب  (15-11-2012)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



وداعا "ظل الأرض"
الأربعاء 2018/2/21، غادرنا إلى دار البقاء المخرج الصديق ال...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION