الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
وفاة الممثل المغربي العالمي حميدو بنمسعود

  حميدو بن مسعود في اثنين من أدواره الهوليودية   

توفي الممثل المغربي العالمي حميدو بنمسعود، ليلة أمس الخميس بأحد مستشفيات باريس عن سن 78 عاما.
ويعد حميدو من أبرز نجوم السينما والمسرح الذين أنجبهم المغرب، والذين أثروا الساحة الفنية الوطنية والدولية بأعمال خالدة. وكانت زوجة الممثل العالمي المغربي حميدو بن مسعود، المعروف باسم "حميدو" قد أعلنت خبر وفاته لوسائل الإعلام.
وكان حميدو يتلقى العلاج بمستشفى بوجون بباريس منذ شهرين، بعد أن كانت حالته الصحية حرجة.
وابتدأ حميدو بنمسعود، الذي ولد في ثاني غشت 1935 بالرباط ،  مشواره الفني بالمسرح بفرنسا إلى جانب مادلين رونو وجان لوي بارو من خلال عمل مسرحي لجان جونيه عام 1961.. وتعود أولى خطواته في مجال السينما في نفس السنة بفضل المخرج الفرنسي الشهير كلود لولوش، الذي أصبح ممثله المفضل. ثم واصل مساره الفني بأدوار في السينما والتلفزيون بكل من فرنسا والمغرب والولايات المتحدة.
وفي سنة 1969 شارك للمرة الأولى في عمل سينمائي مغربي، هو "شمس الربيع" للطيف لحلو، قبل أن تتعدد إسهاماته في الساحة الفنية المغربية، وتبرز من خلال دوره الرئيسي في فيلم "للا حبي" لمحمد عبد الرحمن التازي عام 1997.. وتميز مسار حميد الفني أيضا بمشاركاته العديدة في أعمال سينمائية بالولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا أفلام "رونين" للمخرج الأمريكي جون فرانكهيمر (1998)، أو في "سباي كايم" لتوني سكوت حيث مثل إلى جانب الممثلين العالميين روبرت ريدفورد وبراد بيت.
وفي عام 2011 ، شارك في الجزء الرابع من السلسلة الفرنسية التلفزيونية الناجحة " عائشة "، الذي أخرجته السينمائية والوزيرة المنتدبة الفرنسية الحالية المكلفة بالفرانكفونية يامينة بنغيغي.. كما شارك الفنان حميدو بأدوار مميزة في أربعين فيلما روائيا وعشرات الأفلام التلفزيونية.
وسبق للفنان المغربي حميدو أن فاز بجائزة أحسن دور رجالي في المهرجان الدولي لريو عن دوره في فيلم "الحياة والحب والموت" لمخرجه كلود لولوش (1969).. وفي عام 2005 ، حصل حميدو على جائزة تكريمية في حفل افتتاح المهرجان السينمائي الدولي في مراكش، وحميدو هو والد الممثلة سعاد حميدو.

سينفيليا-و م ع بتصرف  (20-09-2013)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION