الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
جمعية هواة السينما القروية بخريبكة تحتفي باليوم العالمي للمرأة

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظمت جمعية مهرجان هواة السينما القروية بخريبكة أمسية سينمائية يوم الجمعة 9 مارس 2018 بدار الطالبة بأولاد بوغادي تظمنت عرض شريطين قصيرين الأول وثائقي بعنوان" سكينة "  يتطرق إلى حالة الإعاقة التي تعانيها على إثر حادثة سير تعرضت لها لما كانت طفلة ومع ذلك قاومت إعاقتها بنوع من التحدي والإصرار بهدف تحصيل الدراسة حيث ترافقها الأم كل يوم إلى المدرسة ،   والفيلم الثاني "الحلبة" يعالج مشكلة سوء التربية والعادات الموجه من طرف الآباء والأمهات حيث يتفاقم الصراع بعد زواج أبنائهم  وما يفترض أن يحصل بعد ذلك من تشريد الأطفال والتمزق الذي يعانونه بعد فراق الأزواج أو بعد الطلاق. 


الفيلمان من إخراج رئيس جمعية السينما القروية بخريبكة محمد عنق حيث سلط الضوء على مناقشة الشريطين بمعية مستفيدي دار الطالبة من التلاميذ والتلميذات الذين تفاعلوا مع النقاش وإبداء الآراء كمبادرة من الجمعية التي قدمت تكريما رمزيا للفتاة القروية المتمدرسة بدار الطالبة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة حيث ذكر رئيس الجمعية بأهمية التحدي ومواجهة الظروف التي قد تكون عائقا إمام إستكمال الدراسة مثل الزواج المبكر أو الهدر المدرسي بسبب العوز والفقر الأسري 


كما تقدم الكاتب العام للجمعية المذكورة السيد مراد بتيل بتنشيط استهدف تحليل الصورة بعد مشاهدة السريطين مشيرا إلى تقنيات القراءة الفيلمية من قبيل سلم اللقطات ورمزية الملابس والاكسسوار وحركة الكاميرا وغيرها لتحفيز التلاميذ والتلميذات على المشاركة والنقاش الهادف إلى استيعاب الرسائل المشفرة أو على مستوى الخطاب المباشر 


وفي الأخير كانت تساؤلات المستفيدين وتدخلاتهم تمس مضمون الافلام المعروضة والرسائل المستوحات منها شكلا ومضمونا ، كما تفاعل أطر دار الطالبة بأولاد بوغادي والعاملين بها مع هذا النشاط السينمائي نظمتة جمعية السينما القروية بخريبكة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة.

سينفيليا  (10-03-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION