الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
ثلاثة أفلام مغربية تستفيد من دعم مؤسسة الدوحة للأفلام

تستفيد ثلاثة مشاريع أفلام مغربية لمخرجين شباب من دعم مؤسسة الدوحة للأفلام في إطار مهرجان قمرة 2018 الذي ينظم من 9 الى 14 مارس الحالي.


ويتعلق الأمر بفيلم "القديس المجهول" (المغرب، فرنسا، قطر) من إخراج علاء الدين الجم، في فئة الأفلام قيد التطوير. وتدور قصة الفيلم حول لص يعود، بعد سنوات من الأسر، لاستعادة المال الذي سرقه ليجد بناء مقبرة في المكان الذي خبأ فيه المال.


ويحضر الفيلم المغربي ضمن القائمة المستفيدة من الدعم الى جانب ثلاثة مشاريع أفلام قطرية "أمنيات مسموعة" ، "خزامى" و "وراء الأبواب المغلقة" وفيلم "أسبوع غزّاوي" (فلسطين، المملكة المتحدة، قطر) و"الكلب مات" (لبنان، قطر) ثم "أحلام نورا" (تونس، فرنسا، قطر).


وفي فئة الأفلام قيد التنفيذ التي تستفيد من الورشات التوجيهية لأسماء سينمائية عالمية في مهرجان "قمرة 2018" بالدوحة، اختير فيلم "صوفيا" (المغرب، فرنسا، قطر) لمريم بن مبارك. ويروي الفيلم قصة صوفيا، ابنة 22 عاماً، الابنة الوحيدة في أسرة تقليدية. فبينما تتناول العشاء مع أسرتها، تكتشف بأنها على وشك الولادة.


واختير هذا الفيلم الى جانب فيلمي "1982" (لبنان، الولايات المتحدة، قطر) من إخراج وليد مونس، و"آكاشا" (السودان، جنوب إفريقيا، قطر) من إخراج حجوج كوكا.


وفي فئة الأفلام الوثائقية الطويلة المرشحة للاستفادة من دعم على مستوى التطوير، اختارت مؤسسة الدوحة للأفلام فيلم "المعلقات" (المغرب، قطر) لمريم أدو. وهو يدور حول ثلاث نساء تركن من قبل أزواجهن ومعركتهن الطويلة للحصول على الطلاق.


وضمن هذه الفئة، استفادت من الدعم أيضا أفلام "ناز" (فلسطين، المملكة المتحدة، قطر) لعمر الخيري وآنا ناوومي دي سوزا، و"مشرد في الجنة" (فلسطين، ألمانيا، قطر) من إخراج خالد جرار و"البعث الخامس" (مصر، قطر) للمخرج خالد يوسف. 


وأعلن منظمو "قمرة" عن قائمة موسعة من السينمائيين العالميين الذين يؤطرون المخرجين الشباب من حاملي المشاريع قيد التطوير أو التنفيذ. ويتعلق الأمر بساندي باول (مصممة حائزة على أوسكار أفضل تصميم أزياء) وبينيت ميلر (المرشح للأوسكار)  إضافة الى المخرج والكاتب الروسي أندريه زفياغنستيف، وصانع الأفلام والفنان البصري التايلاندي أبيتشاتبونغ  ويراسثاكول الفائز بجائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي الدولي، والمخرج الإيطالي جيانفرانكو روسي المخرج الوثائقي الوحيد الفائز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي.


ويلتقي صناع الأفلام الواعدون في جلسات توجيه لـ 34 مشروعاً من 25 بلداً. وتتضمن المشاريع المسطرة لهذا العام 23 فيلماً طويلاً و 11 فيلماً قصيراً، مع حضور 14 مشروعاً من قطر في البرنامج.


وسيشارك خبراء قمرة خبراتهم السينمائية مع صناع الأفلام الواعدين الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية، ويقدمون آراءهم حول المشاريع في جلسات استشارية وتقييمية، كما سيتحدثون عن رحلتهم المهنية الملهمة في ندوات تعليمية يومية.



سينفيليا  (09-03-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION