الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
الدورة الثانية لمهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت

تنهي إدارة مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية إلى علم جميع السينمائيين وجمهور السينما المغربية الناطقة بالأمازيغية وكافة المهتمين بالشأن السينمائي، بأنها ستنظم النسخة الثانية من المهرجان المذكور بتافراوت، وذلك من 12 إلى 15 أبريل 2018، تحت شعار: أدرار  والسينما.


وستعرف هذه الدورة عرض مجموعة من الأفلام السينمائية الناطقة بالأمازيغية منها ما سيشارك في مسابقة المهرجان، وستمنح جوائز قيمة للأفلام التي ستختارها لجنة تحكيم وازنة.


وسيتم خلال هذه الدورة تكريم مجموعة من الوجوه السينمائية المغربية من الممارسات والممارسين في مجال السينما المغربية الناطقة بالأمازيغية، والمساهمين في النهوض بها.


وستنظم موازاة مع العروض السينمائية للمهرجان، ندوة فكرية تحت عنوان: بداية السينما الأمازيغية في المغرب: أعمال وأعلام، إضافة إلى مسابقة محلية لأشرطة الهواة القصيرة والتي تتناول مواضيع خاصة بالمنطقة.


كما أنه ستجوب بعض المداشر المنتمية للمجال الترابي لتافراوت، قافلة سينمائية تهدف إلى إيصال السينما وتمكين الجميع منها.


وستجرى دورة تكوينية في مواضيع متعلقة بالمجال السينمائي، يستفيد منها المهتمون بها من ضيوف المهرجان.


و في غضون الأيام القليلة المقبلة إن شاء الله، سيتم نشر برنامج هذه الدورة.

سينفيليا  (09-03-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION