الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
إدريس المريني بكلية الآداب بني ملال

نظمت كلية الآداب و العلوم الانسانية التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال يومين دراسيين حول موضوع السينما و التاريخ  و ذلك يومي 1 و 2 مارس 2018 بقاعة المحاضرات بالكلية. وتم خلال هذا اللقاء تقديم عدة مداخلات تهم دور المكون التاريخي في العمل السينمائي و العلاقة بين الوثيقة و الوثائقي و حضور التوثيق في العديد من الاعمال الفنية. ساهم في تنشيط هذين اليومين الدراسيين عدد من الباحثين و النقاد و الأكاديميين مثل منير وسيكوم، باسو الحمري، رشيد جامع، امال وسيكوم، ابراهيم  مرعوش، الشرقي عامر، المهدي الازهر، عبد الفتاح هاشمي، عبد الرحمان امحيريق و آخرون. 


و من بين اللحظات القوية التي شهدها هذا اللقاء الاحتفال بالتجربة السينمائية للمخرج ادريس المريني و ذلك من خلال عرض فيلميه "بامو" و "عايدة" و تأطيره لماستر كلاس.


للإشارة فقد نظم هذا اللقاء من طرف مختبر الابحاث التطبيقية في الادب و اللغة و الفنون و التمثلات الثقافية و كلية الآداب و العلوم الانسانية و جمعية فن و مرئيات. 

سينفيليا  (07-03-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION