الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
فيلم (شكل الماء) يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم

  المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو الفائز بجائزة أفضل مخرج في هوليوود يوم الأحد   

فاز فيلم (شكل الماء) بجائزة أكاديمية فنون وعلوم السينما (أوسكار) أفضل فيلم يوم الأحد.


وفاز المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو بجائزة أفضل مخرج عن نفس الفيلم.


وهذه الجائزة هي أول جائزة أوسكار يفوز بها ديل تورو (53 عاما) الذي أخرج أفلاما مثل (هيل بوي) و(بانز لابيرينث).


وقال ديل تورو لدى تسلمه الجائزة”إن أعظم شئ يفعله الفن، وتفعله صناعتنا، هو إزالة القيود - ويجب علينا الاستمرار في عمل هذا، عندما يطلب منا العالم أن نفعل ذلك بشكل أعمق“.


وفاز جاري أولدمان بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم (داركست أور).


وجسد أولدمان (59 عاما) في الفيلم شخصية الزعيم البريطاني أثناء الحرب ونستون تشرشل.


واكتسح أولدمان، الذي تصدر الترشيحات للفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل، موسم الجوائز بفوزه بجوائز مثل جولدن جلوب وعدد من جماعات نقاد الأفلام.


وهذه أول جائزة أوسكار يفوز بها أولدمان.


وقال أولدمان لدى تسلمه الجائزة”أود فقط أن أُحيي ونستون تشرشل، الذي كان بمثابة صحبة رائعة عن ما يمكن وصفه بأنها رحلة لا يمكن تصديقها“.


وخاطب أمه (98 عاما) التي قال إنها تشاهد الحفل على أريكتها”أقول لأمي، شكرا على حبك ودعمك ... سأعود بالأوسكار إلى المنزل“.


ويركز الفيلم على شهري مايو أيار ويونيو حزيران 1940 عندما كانت بريطانيا على وشك الهزيمة في الحرب العالمية الثانية وواجه تشرشل انقسامات عميقة في حكومته والجيش والملكية.


وفازت فرانسيس مكدورماند بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينج ميزوري).


وتلعب مكدورماند في الفيلم دور امرأة غاضبة تسعى للعدالة في كوميديا سوداء.


وهذه هي ثاني جائزة أوسكار تفوز بها مكدورماند (60 عاما). وفازت مكدورماند بالجائزة الأولى في عام 1997 عن فيلم (فارجو).


وقالت مكدورماند لدى تسلمها الجائزة”يشرفني أن تكون معي كل هذه المرشحات في جميع الفئات في هذه القاعة الليلة.“


وتابعت”انظروا حولكم أيتها السيدات والسادة، لأننا جميعا لدينا قصصا لنرويها ومشاريع نحتاج لتمويلها.“


وفاز فيلم (إيه فانتاستيك وومان) من تشيلي بجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.


ويتناول الفيلم قصة امرأة متحولة جنسيا تكافح ضد أسرة حبيبها بعد وفاته.


والفيلم الذي أخرجه وشارك في كتابته سيباستيان ليليو هو أول فيلم من تشيلي يفوز بجائزة أوسكار.


وفاز سام روكويل بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم (ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينج ميزوري).


ولعب روكويل (49 عاما) في الفيلم دور شرطي غاضب وعنصري.


وهذه أول جائزة أوسكار يفوز بها روكويل الذي شارك في عدد من الأفلام المستقلة مثل (موون) و(ذا واي واي باك).


وقال روكويل الذي بدت عليه السعادة أثناء تسلمه الجائزة“أود أن أشكر الأكاديمية.


”لم أتخيل أبدا أن أقول هذه الكلمات“.


وروكويل ابن لممثلين وظهر في أول أفلامه المستقلة عندما كان في المدرسة الثانوية.


ووصف روكويل وهو على المنصة كيف كان والده يخرجه من المدرسة عندما كان عمره ثماني سنوات كي يذهب إلى السينما.


وقال“حب أمي وأبي للسينما جعلني أحب السينما. ولذلك أشكر أمي وأبي على ذلك. وأحبكما“.


وفازت الممثلة أليسون جاني بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم (آي تونيا).


وهذه أول جائزة أوسكار تفوز بها جاني (58 عاما) التي تلعب في الفيلم دور لافونا جولدن الأم المتعسفة للمتزلجة الأولمبية تونيا هاردينج.


وقالت جاني للجمهور الذي كان يضحك”لقد فعلت هذا بنفسي ... لا يوجد شئ بعيدا عن الحقيقة.“


وقالت لدى تسلمها الجائزة في إشارة إلى كاتب سيناريو الفيلم”ستيفن روجرز أنظر ماذا فعلت ... أنظر إلى ما فعلته ... أنت كاتب عبقري. شكرا لك على هدية لافونا. لم أتوقع حدوث ذلك. لكنك توقعت ذلك . لقد قدمت معنى جديدا لكلمة صديق“.


وفاز فيلم (كوكو) بجائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة.


ويروي الفيلم قصة ولد اسمه ميجول يجد نفسه في أرض الموتى خلال الاحتفال المكسيكي بيوم الموتى.



سينفيليا - رويترز  (05-03-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION