الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
أعضاء لجنتي تحكيم المهرجان الوطني التاسع عشر للفيلم

توصلنا يومه الخميس فاتح مارس 2018 ، من إدارة المركز السينمائي المغربي ، الجهة المنظمة للمهرجان الوطني للفيلم في نسخته 19 من 9 إلى 17 مارس الجاري بطنجة ، ببلاغ يتضمن تشكيلتي  لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الطويل ولجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير .


فيما يتعلق بمسابقة الفيلم الطويل تترأس لجنة تحكيمها اللبنانية رشا سلطي ، وهي منظمة تظاهرات سينمائية وقيمة معارض خاصة بالفنون التشكيلية ، وتضم اللجنة في عضويتها إلى جانب رئيستها كلا من الصحافي والكاتب المغربي عبد الله ترابي والمخرجة الوثائقية وأستاذة السينما المغربية الفرنسية سيمون بيطون والمخرجة والسيناريست المغربية الفرنسية ليلى المراكشي والمنتجة والمخرجة المغربية دنيا بنجلون مزيان و رئيس قسم " المنتدى " بمهرجان برلين السينمائي كريستوف ترهيشت من ألمانيا ومدير عام مجموعة وكالات للإتصال علي حجي من المغرب .


وستقرر هذه اللجنة الأولى في من سيحصل على جوائزها الأربعة عشر التالية : الجائزة الكبرى للمهرجان ، جائزة الإنتاج ، جائزة لجنة التحكيم ، جائزة العمل الأول ، جائزة الإخراج ، جائزة السيناريو ، جائزة أول دور نسائي ، جائزة أول دور رجالي ، جائزة ثاني دور نسائي ، جائزة ثاني دور رجالي ، جائزة التصوير ، جائزة الصوت ، جائزة التركيب ، جائزة الموسيقى الأصلية .


أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير فيترأسها المخرج السينمائي المغربي محمد مفتكر ، وتضم إلى جانبه كلا من المخرج المغربي الفرنسي إسماعيل فروخي والمنتجة الفرنسية أليس أورميير والصحفية المغربية جيهان بوكرين والفنان التشكيلي الفرنسي ريمون زانكي .


وستقرر هذه اللجنة الثانية فيمن سيحصل على جوائزها الثلاث التالية : الجائزة الكبرى للمهرجان ، جائزة لجنة التحكيم ، جائزة السيناريو .


 


 


 


 


 


 


 

أحمد سيجلماسي  (01-03-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION