الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
المخرجة الفرنسية فاردا مرشحة للأوسكار في سن التاسعة والثمانين

  المخرجة الفرنسية أنييس فاردا   

قبل أشهر من بلوغها التسعين من العمر تدخل المخرجة الفرنسية أنييس فاردا المنافسة على ثاني جائزة أوسكار لها خلال عام واحد بفضل شراكة لم تكن متوقعة مع فنان الشارع جيه.آر في فيلم وثائقي يعكس الحياة اليومية في بلدات صغيرة في فرنسا.


وسطع نجم فاردا بين صانعي الأفلام فيما يعرف بالموجة الجديدة في السينما الفرنسية خلال الخمسينات والستينات وعاصرت المخرجين الشهيرين فرانسوا تريفو وجون لوك جودار.


وحصلت فاردا على جائزة الأوسكار الشرفية في نونبر الماضي عن مجمل تاريخها الفني والذي يشمل فيلم (كليو من 5 إلى 7).


والمخرجة الفرنسية مرشحة الآن بالاشتراك مع جيه.آر (35 عاما) لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي بفيلمهما (وجوه وأماكن).


وإذا فازت بالجائزة ستكون أكبر من يحصل على الأوسكار سنا في فئة تنافسية.


وفي الفيلم الوثائقي (وجوه وأماكن) يقود الثنائي شاحنة مموهة على شكل كاميرا عملاقة إلى زوايا مغمورة في فرنسا ويلتقطان صور السكان ويطبعونها بحجم كبير على أي شيء من الجدران إلى حاويات الشحن.


وقالت فاردا لرويترز في حديقتها في باريس إن أبطال الفيلم، وهم ساعي بريد محلي وزوجات عمال شحن ومزارع وحيد، جميعهم لا يملكون أي نفوذ. 

سينفيليا - رويترز  (28-02-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION