الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مهرجان "كام" السينمائي الدولي للافلام التسجيلية والقصيرة من 19 الى 24 افريل 2018‎

تحت شعار "سينما بلا حدود" تنتظم الدورة الثامنة من مهرجان كام السينمائي الدولي للافلام التسجيلية والقصيرة في نسخته التونسية ابتداء من 19 افريل الى غاية يوم 24 من نفس الشهر ببادرة من الجمعية المصرية العربية للثقافة والاعلام والفنون بالتعاون مع مؤسسة سيدة الارض


وافاد رئيس مهرجان" كام "السنمائي، المخرجالمصري علاء نصر ان الدورة الحالية مهداةلروح الفنان الراحل عمر الخليفي حيث سيقام المهرجان لاول مرة خارج حدود مصر


واضاف ان هذا المهرجان يندرج في اطار تجسير التواصل الثقافي في شتى مشاربه بين تونس ومصر وذلك في اتجاه تكريس مفهوم التعايش و"الانطلاق نحو الاخر" وتعزيز صناعة السينما والافلامالتسجيلية وتحفيز الشباب للابداع في هذا المجال


واشار علاء نصرالى ان دولة فلسطين ستكون ضيف شرف المهرجانوالفنانة المصرية الهام شاهين رئيسة شرفية بينما تتكون لجنة التحكيم بالخصوص من عادل يحيى (مصر) وهشام رستم (تونس)وهند صبري (تونس) وبوشعيب المسعودي (المغرب)...


كما اكد ان مثل هذه المهرجانات تعمل على التعريف بالاعمال الفنية السينمائية التي تهدف الى نشر الثقافة الاجتماعية بين الجماهير واكتشاف المواهب الفنية ودعمها،فضلاعن دعم وتطوير ادوات العمل الفني السينمائي


وتشارك في فعاليات هذا المهرجان عديد الدول الشقيقة والصديقة على غرار تونس وفلسطين والجزائروالمغرب وسوريا ومصر والكويت والعراق والأردن وموريتانيا وجنوب افريقيا والدنمارك والبرازيل وكندا وسويسرا وبريطانيا...


 


و.م.ع


 

سينفيليا  (13-02-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



وداعا "ظل الأرض"
الأربعاء 2018/2/21، غادرنا إلى دار البقاء المخرج الصديق ال...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION