الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مشاركة نحو 400 فيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي‎

تحتضن العاصمة الالمانية برلين الخميس المقبل الدورة ال68 للمهرجان السينمائي الدولي"برليناله" بمشاركة نحو 400 فيلم من بينها 19 فيلما ستتنافس على جائزة الدب الذهبي وجوائز الدب الفضي منها أربعة أفلام المانية.


وسيفتتح المهرجان الذي سيتواصل الى غاية 25 فبراير الجاري، بفيلم الصور المتحركة "جزيرة الكلاب" للمخرج الأمريكي ويس أندرسون.


وقال ديتر كوسليك مدير المهرجان، إن عرض هذا الفيلم، يمثل سابقة لمهرجان برلين، حيث أنها المرة الأولى التي يفتتح فيها المهرجان بفيلم رسوم متحركة.


تخصص هذه الدورة تكريما للممثل السينمائي والمسرحي الأمريكي ويليم دافوي الذي سيقدم له الدب الذهبي الفخري تقديرا لعمله.


ومن بين النجوم الذين من المتوقع أن يشاركوا في دورة هذه السنة، روبرت باتينسون وغايل غارسيا بيرنال وبيل نيجي وغيف دانيالز وتيلدا سوينتون ويواكين فينيكس وإيزابيل هوبيرت.


ويترأس المخرج الألمانى الشهير توم تيكوير لجنة تحكيم هذه الدورة التي تضم الممثلة سيسيل دو فرانس (بلجيكا) والمصور شيما برادو (إسبانيا) والمنتجة أديل رومانسكي (الولايات المتحدة الأمريكية) والمؤلف الموسيقي ريوتشي ساكاموتو (اليابان) والناقد السينمائي ستيفاني زاكاريك (الولايات المتحدة الأمريكية) ). وهكذا فإن اللجنة تمثل ست تخصصات مختلفة تتعلق بصناعة الأفلام.


ويعتزم المهرجان هذه السنة إصدار إشارة في النقاش القائم حول هاشتاغ "مي تو" (وأنا أيضا) بشأن الاعتداء الجنسي داخل قطاع صناعة السينما.


وقال رئيس المهرجان في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية "هذا النقاش سوف يؤثر جدا بالتأكيد على المهرجان، ونعتزم أيضا تعميقه من جانبنا"، مضيفا أن "الموضوع سوف يشمل البرليناله بأكمله".


ويشارك المغرب في المهرجان من خلال فيلمين طويلين وهما "أباتريد" لنرجس النجار و"جاهلية" لهشام العسري حيث سيتم عرضهما لأول مرة على المستوى العالمي.


ويلقي شريط "اباتريد"، من خلال تتبع مسار عائلة وقصة حب، الضوء على قضية 350 ألف مغربي تم طردهم من الجزائر سنة 1975.


وبعد "هيدبانغ لولابي"، في فئة بانوراما سنة 2017، يعود هشام العسري إلى برلين بفيلم "جاهلية" الذي هو عبارة عن كوميديا مأساوية تدور حول عدد من الأشخاص خلال حدث تاريخي شهد فيه المغرب إلغاء أضحية العيد بسبب الجفاف.


وقد أنتجت هذين الفيلمين شركة "لابرود" التي تديرها المنتجة لمياء الشرايبي.


ويعد مهرجان "برليناله" أحد أكبر التظاهرات الثقافية و أهم المواعيد لصناعة السينما الدولية حيث يبيع أكثر من 300 الف تذكرة، ويستقطب أزيد من 21 الف من المهنيين من 127 بلدا، ويواكب فعالياته أزيد من 3700 صحفي.

و.م.ع

سينفيليا  (13-02-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION