الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
"حرب النجوم" يستعين بمؤلفي "لعبة العروش"

أعلنت ديزني عن سلسلة أخرى جديدة من أفلام "ستار وورز" (حرب النجوم) الشهيرة على أن تحمل هذه المرة توقيع مؤلفي المسلسل التلفزيوني الناجح "غيم أوف ثرونز" (لعبة العروش).


وقالت شركة والت ديزني في بيان إن ديفيد بنيوف ودي. بي وايسستا سيكتبان وينتجان السلسلة الجديدة التي ستكون منفصلة عن ملحمة "سكاي ووكر" وكذلك عن الثلاثية التي أعلن عنها مؤخرا بتوقيع المخرج رايان جونسون.


وفي بيان لها، ذكرت كاثلين كنيدي رئيسة شركة "لوكاس فيلم" إن تمكن بنيوف ووايس "من الشخصيات المعقدة وعمق وثراء الميثولوجيا سيضيف أبعادا جديدة وسيدفع ستار وورز قدما بطريقة أرى أنها ستكون مثيرة للغاية".


وكانت ديزني أعلنت في نونبر أن جونسون (مخرج "ستار وورز.. ذا لاست جيداي") سيكتب ويخرج أول أفلام ثلاثية جديدة ضمن سلسلة الخيال العلمي الناجحة، وسيدخل شخصيات جديدة ويستكشف عوالم لم تظهر على الشاشة من قبل.


وبدأ عرض فيلم "ذا لاست جيداي" في دجنبر، وحقق أرباحا تجاوزت 1.3 مليار دولار على مستوى العالم.


وحققت شبكة "أتش. بي .أو" التلفزيونية التي تنتج مسلسل "غيم أوف ثرونز" نجاحا باهرا على مستوى العالم، كما حصل المسلسل الذي تدور أحداثه في إطار خيالي يشبه العصور الوسطى على عدد من الجوائز.


وتابع الموسم السابع من المسلسل نحو ثلاثين مليون مشاهد في الولايات المتحدة وحدها العام الماضي.

سينفيليا - رويترز  (07-02-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION