الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
فيلم (بلاك بانثر) يحظى باستقبال الأبطال من النقاد

  منظر عام لمدخل قاعة العرض الأول لفيلم (بلاك بانثر) في لوس أنجليس   

حظي فيلم (بلاك بانثر) أول فيلم منفرد لبطل خارق أسود من إنتاج شركة مارفل بترحيب شديد من النقاد أمس الثلاثاء فأشادوا بأحداثه وبتصويره لأفريقيا الساحرة.


والفيلم من إخراج ريان جولر وأبطاله كلهم تقريبا من السود ومنهم مايكل بي.جوردون ولوبيتيا نيونجو وأشاد به موقع ديلي بيست باعتباره ”خطاب حب لكل أسود“ بينما وصفته مجلة رولينج ستون بأنه ”تصحيح لسنوات من إهمال التنوع“.


ويبدأ عرض الفيلم الذي تشارك في إنتاجه كذلك شركة ديزني الأسبوع المقبل ويحكي عن تتشالا، الملك المتوج حديثا لدولة خيالية ومتطورة تكنولوجيا في أفريقيا تدعى واكاندا، والذي يواجه تحديات من فصائل داخل البلاد.


ويأتي الفيلم بعد انتقادات استمرت سنوات للتمثيل المنخفض للملونين في أفلام هوليوود بما في ذلك حملة أوسكار سو وايت (جائزة أوسكار بيضاء للغاية) التي دفعت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لزيادة التنوع بين أعضائها وكان أغلبهم من الرجال البيض.


وحصل الفيلم على تصنيف نادر بلغ مئة بالمئة من موقع روتن توميتوز الذي يقوم بتجميع آراء النقاد ويتوقع المحللون أن تبلغ إيراداته نحو 150 مليون دولار في الأسبوع الأول من عرضه.

سينفيليا - رويترز  (07-02-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION