الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
رئيس أكاديمية الأوسكار: انتهاكات هوليوود لن تتكرر

  جون بيلي رئيس أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية   

قال رئيس أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية التي تمنح جوائز الأوسكار إن أسوأ الانتهاكات التي شهدها قطاع السينما لن تتكرر.


وقال جون بيلي لأكثر من 200 من المرشحين لجوائز الأوسكار إن الأكاديمية تعمل من أجل قدر أكبر من التنوع.


وخلال السنوات الأخيرة تعرضت الأوسكار، أرفع الجوائز في صناعة السينما، لانتقادات لاستبعاد الملونين من قوائم المرشحين. وبعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي عن استبعاد الفنانين الملونين دعت أكاديمية علوم وفنون السينما المزيد من النساء وأصحاب البشرة الملونة للانضمام إلى عضويتها التي تضم 8000 شخص ويهيمن عليها البيض وكبار السن والرجال.


وقال بيلي للمرشحين لجائزة هذا العام خلال حفل غداء سنوي إن الأكاديمية التي تأسست منذ 90 عاما تجدد دماءها من خلال برامج للتنوع والانفتاح على الجميع في هذه الأيام التي تتسم ”بزيادة الوعي والمسؤولية إزاء تحقيق التوازن بغض النظر عن النوع أو العرق أو الدين“.


ومن بين المرشحين لجوائز هذا العام التي توزع في مارس آذار المخرجة جريتا جيرويج والمخرج الأفريقي الأصل جوردان بيل وأربعة ممثلين سود وأفلام تتنوع ما بين القصص النسائية والفانتازيا الرومانسية والحروب.


ولم يتطرق بيلي بشكل مباشر إلى فضيحة التحرش الجنسي التي هزت هوليوود وأفقدت عشرات الممثلين والمخرجين والمنتجين عملهم.

سينفيليا - رويترز  (06-02-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION