الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
الإعلان عن ترشيجات جوائز الأوسكار 2018

أعلنت أكاديمية الفنون وعلوم الصور المتحركة الأمريكية قائمة المرشحين لجوائز الأوسكار لعام 2018، والتي تشهد منافسة شديدة.  ومن أبرز الأعمال المرشحة للفوز بالجائزة فيلم الدراما الخيالية "The Shape of Water" (شكل الماء) الذي يروي قصة امرأة تقع في حب مخلوق نهري غريب، حيث تصدر قائمة الترشيحات بحصوله على 13 صوتا، بما في ذلك فئة أفضل فيلم، والتي ضمت أفلام: "Call Me By Your Name" (نادني باسمك)، "Darkest Hour" (أحلك الساعات)، "Dunkirk" (دنكرك)، "Get Out" (اخرج)، "Lady Bird" (الخنفساء المنقطة)، "Phantom Thread" (خيط السراب)، "The Post" (ذي بوست)، "Three Billboards Outside Ebbing, Missouri"(ثلاث لافتات خارج إيبينج، ميسوري).
وضمت قائمة ترشيحات أفضل فيلم أجنبي، الفيلم الروسي "Loveless" (غياب الحب) للمخرج أندريه زفياغينتسيف، و "A Fantastic Woman" (امرأة رائعة) من تشيلي للمخرج سيباستيان ليليو، و"On Body and Soul" (حول الجسد والروح) من المجر، للمخرج إيلديكو إيندي، و"The Square" (المربع) السويدي للمخرج روبن إستلوند.

ورشح الفيلم اللبناني "القضية رقم 23" للمخرج زياد دويري ضمن قائمة المنافسة النهائية لجوائز الأوسكار في فئة أفضل فيلم أجنبي.

سينفيليا-روسيا اليوم  (24-01-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION