الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
تكريم العارض السينمائي عبد القادر بحري بخريبكة

من المهن السينمائية التي صارت من التراث السينمائي ، مهنة " العارض بالقاعات السينمائية  " التي تتوفر على آلات العرض  من حجمي 35 و 16 ملم  من مادة السوليلويد. الأشرطة التي صارت متجاوزة. لقد تحول العارض السينمائي إلى شخص تقني يبث " الفرجة السينمائية " عبر  أجهزت رقمية .
إن التحول الذي عرفه العرض السينمائي قد أحال عددا من العرضين على العطالة أو ممارسة ( مهن ) بعدما غزت الرقمنة الصناعة السينمائية  والواجب يحتم علينا " إكرام " من واكب هذه التطورات التقنية ، هم رجال قدموا لنا الفرج السينمائية عبر الشاشات الكبرى خلال المراحل الكبرى في تاريخ السينما العالمية : الصامت ، الأبيض والأسود وفترة الألوان . . .  واعترافا بهذه الفئة من المهنيين السينمائيين قامت جمعية النادي السينمائي بخريبكة  بتكريم عارض سينمائي واكب مراحل الحياة السينمائي بمدينة خريبكة ، ويتعلق الأمر بالسيد عبد القادر بحري  الذي كرم يوم الجمعة 05 يناير 2018 بعدما قبله العارض السينمائي المرحوم بلكاسم الجبل .
تكريم بإيقاعات حنين للقاعات السينمائية
ولد عبد القادر بحري سنة 1944 بمدينة خريبكة وفي بداية مشواره المهني كان عاملا منجميا ، المصلحة التي قضى بها سبع سنوات مابين 1971 و 1978 ليلتحق بعدها بقاعة الأفراح بصفة عون ثم أصبح مساعد عارض تحت امرت المسمى " الفاسي " الذي كان يعمل لحساب الموزع السينمائي المغربي  بنكريران " الذي كان يقوم بتدبير القاعات السينمائية التابعة لمصالح المكتب الشريف للفوسفاط بخريبكة واليوسفية وبنكرير وبوكراع  . . .
قضى عبد القادر بحري مجموعة مدة إلى جانب العارض الرئيسي للقاعة ليحصل بعدها على البطاقة المهنية بصفة مساعد عارض سنة1979، البطاقة التي تسلمها مصالح التكوين المهني للمركز السينمائي المغربي البطاقة المهني و حصل منها على بطاقة عارض سينمائي سنة 1989.
صار عبد القادر بحري رفقة المرحوم بلقاسم الجبل مكلفان بالقاعة ومشرفان على العروض السينمائية التي كانت تبرمج بالقاعة من حجم 35 و 16 ملم . العروض السينمائية التي تبرمجها  المصالح الاجتماعية التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالعموم بالإضافة للعروض الأسبوعية التي يبرمجها النادي السينمائي والعروض الخاصة بسلسلة معرفة العالم ، بالإضافة إلى العروض السينمائية الخاصة بدورات الملتقى السينما الإفريقية تم مهرجان السينما الإفريقية خصوصا بعدما أصبحت العروض السينمائية يحتضنها المركب الثقافي التابع للمجلس البلدي للمدينة .
لقد واكب العارض السينمائي عبد القادر بحري مرحلة العرض السينمائي للأشرطة السينمائي من حجمي 35 و 16 ملم ، حجم الأشرطة الذي أصبح تقنيا " سلعة متجاوزة  " بعدما تطورت أجهزت التصوير التي صارت رقمية وصارت معه أجهزت العرض رقمية  كذلك.
خلال الموسم ( 1996/1997) السينمائي للنادي السينمائي بخريبكة كرم العارض السينمائي يوم 13/01/2017 المرحوم بلكاسم جبل الذي افتقدناه يوم ( 08/07/2013) .
الموسم الحالي ( 2017-2018 ) نعود لتكريم العارض السينمائي عبد القادر بحري ونحن فد أصبحنا بعيدين عن العروض السينمائي من حجم 35 و 16 ملم والتي كان العارضين يقدمانها عبر  أجهزة ميكانيكية  التي كان يشتغلان أحيلة على خزانة أرشيف الإنسانية .
ويأتي هذا التكريم للعارض السينمائي عبد القادر بحر  :
1 - باعتباره واحدا ممن شيدوا صرح الفرجة السينمائية بالمدينة ،
2 - وباعتباره واحدا ممن ساهموا في تسهيل الممارسة الجمعوية السينمائية والمسرحية والفرجوية . . . بمدينتنا عبر الخدمات التي كان يقدمها كعون وكعارض سينمائي .
  3 - وباعتبارنا كمتفرجين مستهلكين للصورة السينمائية عشنا . .   شاغبنا . . تأملنا عوالما مستقبلة عبر حكايات لأشرطة سينمائية تسافر بنا لعيش حكايات وتتطور معها  أحلامنا. . . نعيش ذلك وسط ظلام القاعات السينمائية ولم تكن تربطنا علاقة بالعارض إلا بعد إن يقع خلل في البث وينطلق الصفير، والعبارات الساقطة تتطاير من الأفواه لا احد يعرف العارض السينمائي والقليل من فكر في البحث عمن يسهر على هذه العروض .

ثلاث عبد العزيز صالح -خريبكة  (16-01-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION