الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
دي كابريو في فيلم عن أحد أخطر المجرمين بأميركا

أفادت تقارير إعلامية في هوليوود أن النجم ليوناردو دي كابريو سيشارك في بطولة فيلم جديد من إخراج كوينتن تارانتينو، تدور أحداثه حول جرائم تشارلز مانسون، أحد أخطر المجرمين بـالولايات المتحدة في القرن العشرين. 


وقال مجلة "فارايتي" وموقع "ديدلاين دوت كوم" أمس الجمعة إن دي كابريو لن يؤدي دور مانسون، بل سيجسد شخصية ممثل انحسرت عنه الأضواء بعد أن طعن في السن. وسيشارك تارانتينو الحائز على جائزة الأوسكار في إنتاج الفيلم الذي لم يستقر على اسمه بعد.


ولم يعلن عن تفاصيل لحبكة الفيلم، إلا أن تارانتينو قال في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 إن فيلمه ليس سيرة ذاتية، بل قصة تدور أحداثها في صيف عام 1969 عندما نفذت عصابة تضم أتباع مانسون، وأطلق عليها اسم "عائلة مانسون"، سلسلة جرائم قتل بشعة في جنوب ولاية كاليفورنيا.


وتوفي مانسون عن عمر 83 عاما، وكان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بعد إدانته بإصدار أوامر لأفراد عصابته بقتل تسعة أشخاص، ومن بينهم الممثلة شارون تيت.


تاريخ الإنتاج


ومن المقرر أن يزاح الستار عن الفيلم -وهو من إنتاج "سوني بيكتشرز"- في التاسع من أغسطس/آب عام 2019، أي بعد مرور خمسين عاما على مقتل تيت وأربعة من أصدقائها إما طعنا أو بالرصاص.


وقالت مجلة "فارايتي" وموقع "ديدلاين" إن دور تيت عرض على الممثلة الأسترالية مارغوت روبي، وهناك شائعات بأن هناك مساعي لضم كل من توم كروز وبراد بيت وآل باتشينو لطاقم الفيلم. ولم ترد "شركة سوني بيكتشرز" على طلب تعليق على أسماء نجوم الفيلم.


وسيكون هذا الفيلم أول أعمال تارانتينو بعيدا عن شركة واينستين للإنتاج السينمائي، وذلك بعدما وجهت أكثر من سبعين امرأة مزاعم تحرش جنسي للمخرج هارفي واينستين وهو الرئيس التنفيذي السابق للشر

سينفيليا - رويترز  (15-01-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



وداعا "ظل الأرض"
الأربعاء 2018/2/21، غادرنا إلى دار البقاء المخرج الصديق ال...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION