الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
(جومانجي) يواصل تصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية

  دوين جونسون أحد أبطال فيلم (جومانجي: ويلكم تو ذا جانجل) في مؤتمر صحفي للترويج للفيلم في بكين   

احتفظ فيلم الحركة (جومانجي: ويلكم تو ذا جانجل) بصدارة إيرادات السينما في أمريكا الشمالية للأسبوع الثاني محققا إيرادات بلغت 27 مليون دولار.


والفيلم بطولة دوين جونسون وجاك لبلاك وكيفين هارت ومن إخراج جيك كاسدين.


وجاء في المركز الثاني فيلم الدراما (ذا بوست) الذي كان يحتل المركز الخامس عشر في الأسبوع الماضي محققا إيرادات بلغت 18.6 مليون دولار.


والفيلم بطولة توم هانكس وميريل ستريب وسارة بولسون ومن إخراج ستيفن سبيلبرج.


واحتل فيلم الحركة الجديد (ذا كوميوتر) المركز الثالث بإيرادات بلغت 13.5 مليون دولار.


والفيلم بطولة ليام نيسون وفيرا فارميجا ومن إخراج جومي كوليت سيرا.


وتراجع فيلم الرعب (إنسيديوس: ذا لاست كي) من المركز الثاني في الأسبوع الماضي إلى المركز الرابع هذا الأسبوع محققا إيرادات بلغت 12.1 مليون دولار.


والفيلم بطولة ليندا شاي وأنجوس سامبسون وسبنسر لوك ومن إخراج آدم روبتيل.


وتراجع أيضا الفيلم الموسيقي (ذا جريتست شومان) من المركز الرابع إلى المركز الخامس هذا الأسبوع بإيرادات بلغت 11.8 مليون دولار.


والفيلم بطولة هيو جاكمان وميشيل وليامز ومن إخراج مايكل جراسي.

سينفيليا - رويترز  (15-01-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



وداعا "ظل الأرض"
الأربعاء 2018/2/21، غادرنا إلى دار البقاء المخرج الصديق ال...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION