الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
"سؤال الهوية وعلاقة الإنسان الإفريقى بجذوره" في الدورة القادمة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

  سيد فؤاد الجناري رئيس المهرجان   

قال السيناريست عطية الدرديري رئيس لجنة المشاهدة بمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية : إن الدورة السابعة لهذا العام المقررة في مارس المقبل 2018 تذخر بمشاركات من الدول الإفريقية أكثر من أية دورة ماضية بعد أن تم استقبال 130 فيلما من القارة إلى جانب أفلام من دول أخرى بمسابقة الحريات.

وأشار الدرديري – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إلى أن لجنة المشاهدة تعكف حتى هذه اللحظة على مشاهدة الأفلام المتنافسة ؛ تمهيدا لإعلان الإفلام التى سيتم قبولها أواخر الأسبوع الجاري .. لافتا إلى أن السمة المميزة للافلام المشاركة أنها تسلط الضوء على طرح سؤال الهوية وعلاقة الإنسان الإفريقى بجذوره والخروج عن تبعية الغرب.

ومن جهتها .. قالت السيناريست وسام سليمان عضو لجنة المشاهدة بالمهرجان : "إن القضايا التى يطرحها سينمائيو القارة هي استجابة للمستجدات السياسية والدولية ومع مطلع العام الجديد فضلا عن بعض الأفلام التي ترصد تاريخ القارة.

وبدوره .. أوضح المخرج ياسر شفيعي عضو لجنة مشاهدة المهرجان أن الأفلام الإفريقية تتميز بجودتها الإخراجية ورصدت بعمق العادات والتقاليد بالقارة.

ومن المقرر أن يعلن المهرجان كل تفاصيل الدورة السابعة فى مؤتمر صحفى بنهاية شهر يناير الجاري.

سينفيليا  (06-01-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION