الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
(ستار وورز: ذا لاست جيداي) يواصل تصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية

  الممثلة ديزي ريدلي والممثل مارك هاميل قبل العرض الأول لفيلم (ستار وورز: ذا لاست جيداي)   

احتفظ فيلم الخيال العلمي (ستار وورز: ذا لاست جيداي) بصدارة إيرادات السينما في أمريكا الشمالية للأسبوع الثالث على التوالي محققا إيرادات بلغت 52.7 مليون دولار.


وجاء في المركز الثاني فيلم الكوميديا والمغامرة والحركة (جومانجي: ويلكم تو ذا جانجل) بإيرادات بلغت 50.4 مليون دولار.


الفيلم من إخراج جيك كاسدين وبطولة دوين جونسون وكارين جيلان وكيفن هارت.


وفي المركز الثالث جاء الفيلم الكوميدي الموسيقي (بيتش بيرفكت 3) بإيرادات بلغت 16.9 مليون دولار. أخرجت الفيلم تريش سي وبطولة آنا كاندريك وريبيل ويلسون وبريتني سنو.


وجاء في المركز الرابع فيلم الدراما والموسيقي (ذا جريتست شومان) بإيرادات بلغت 15.6 مليون دولار. الفيلم بطولة هيو جاكمان وميشيل وليامز وزاك إيفرون. وأخرج الفيلم مايكل جريسي.


واحتل فيلم الرسوم المتحركة (فرديناند) المركز الخامس بإيرادات بلغت 11.4 مليون دولار.


 

سينفيليا - رويترز  (02-01-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION