الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
عائدات السينما الصينية تحقق نموا 13% في 2017

قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن عائدات السينما الصينية ارتفعت بنسبة 13.45 في المئة خلال العام الماضي إلى 55.91 مليار يوان (8.59 مليار دولار) لتحقق أكثر من ثلاثة أمثال معدل النمو في 2016، بينما حصلت الأفلام الأجنبية على حصة أكبر من مبيعات التذاكر مقارنة بالعام السابق.


أشخاص يطبعون تذاكر لمشاهدة أحد الأفلام في سينما في الصين. صورة من أرشيف رويترز.


وذكرت شينخوا يوم الأحد مستشهدة ببيانات من إدارة الصحافة والنشر والإذاعة والسينما والتلفزيون الصينية أن مبيعات تذاكر الأفلام المحلية سجلت 30.1 مليار يوان في 2017 أي ما يعادل 54 في المئة من إجمالي مبيعات التذاكر. وفي 2016 بلغت مبيعات تذاكر الأفلام المحلية 58 في المئة من إجمالي مبيعات تذاكر الأفلام.


وتعد الصين ثاني أكبر سوق لأفلام السينما في العالم بعد الولايات المتحدة رغم امتلاكها عددا أكبر من شاشات العرض بعد توسع سريع استمر لأعوام.


وقالت الهيئة التنظيمية للإعلام إن الصين أضافت 9597 شاشة عرض سينمائي العام الماضي ليصبح العدد الإجمالي 50776. في المقابل تملك الولايات المتحدة أكثر قليلا من 40 ألف شاشة عرض سينمائي بحسب بيانات من الاتحاد الوطني لملاك دور العرض ومقره الولايات المتحدة.


وحقق فيلم (وولف واريور 2) أكبر الإيرادات في الصين العام الماضي بمبيعات تذاكر بلغت 5.68 مليار يوان.


(الدولار = 6.5063 يوان)

سينفيليا - رويترز  (02-01-2018)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION