الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
جوائز مسابقة الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم الوثائقي بالعيون

اختتمت زوال يوم الخميس 21 دجنبر الجاري بالقاعة الكبرى لقصر المؤتمرات بالعيون أشغال الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بإعادة عرض الفيلم الفائز بالجائزة الكبرى لمسابقة 2017 .

وقبل ذلك أعلنت لجنة تحكيم هذه المسابقة ، برئاسة علي الصافي وعضوية صهيب الوساني وأسماء العلوي وعبد الوهاب سبويه ومليكة ماء العينين ، عن الفائزين بجوائز الدورة الثالثة للمهرجان ، التي احتضنت فعالياتها فضاءات قصر المؤتمرات من 18 إلى 21 دجنبر 2017 ، حيث جاءت النتائج على الشكل التالي :

الجائزة الكبرى : منحت لفيلم " معجزات قسم " من إخراج لبنى اليونسي (50 ألف درهم) .

جائزة الإخراج : فاز بها فيلم " أبناء السحاب " من إخراج حسن بوفوس (30 ألف درهم) .

جائزة المونطاج : حصل عليها فيلم " رفيق البقاء " من إخراج أحمد بوشلكة (20 ألف درهم) ، المونطاج من توقيع السالك الخطاط .

جائزة الموسيقى : نالها بلعيد العكاف عن فيلم " وحدة الروح " من إخراج سعيد آزر (20 ألف درهم) .

أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة ، وقيمتها المالية 40 ألف درهم ، فقد حجبتها اللجنة بإجماع أعضائها بمبرر " أن الأفلام المتبارية لم ترق إلى مستوى إبداعي وفني ينسجم مع أهداف المهرجان " (؟) .

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من نصف الأفلام المتبارية خرجت من المسابقة بدون أية جائزة أو تنويه ، وهذه الأفلام هي : " توفا : عاشقة اللون والصحراء " من إخراج مريم عدو ، " حنين الجذور " من إخراج محمد رائد المفتاحي ، " ذاكرة الطرب الحساني " من إخراج حميد بوعنان الزروالي ، " ركب الشوق " من إخراج أسماء المدير ، " روابط الصحراء والساحل : تهريب ومخدرات وإرهاب " من إخراج حسن البهروتي ، " عودة عزيزة " من إخراج فريدة بورقية .

 

من العيون : أحمد سيجلماسي

أحمد سيجلماسي  (22-12-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION