الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مركز السينما العربية يكشف عن النسخة الثانية من جوائز النقاد السنوية



 ضمن مشاركته للسنة الثالثة على التوالي في سوق دبي السينمائي، كشف مركز السينما العربية في مؤتمر صحفي أقيم السبت 9 ديسمبر - كانون الأول، عن تفاصيل النسخة الثانية من جوائز النقاد السنوية، والتي تضم ولأول مرة في تاريخ السينما العربية، لجنة تحكيم للجوائز من أهم النقاد العرب والأجانب، الذين يعملون سوياً لاختيار أفضل إنتاجات السينما العربية سنوياً في فئات أفضل فيلم روائي طويل وفيلم وثائقي طويل ومخرج ومؤلف وممثلة وممثل، وسوف يتم توزيع الجوائز ضمن الدورة المقبلة من مهرجان كان السينمائيفي شهر مايو - أيار 2018.

وخلال المؤتمر الصحفي استعرض المحلل السينمائي علاء كركوتي الشريك المؤسس في مركز السينما العربية ورئيس مجلس إدارة شركة MAD Solutions ما حققه مركز السينما العربية منذ انطلاقه في 2015، بالإضافة إلى خططه خلال 2018، والتي تتمثل في التواجد في أكثر من 20 مهرجاناً وسوقاً دولياً بهدف الترويج للسينما العربية.

وفي إطار هذه الخطط، سوف يختار مركز السينما العربية منتجين العرب في فاعليات ورشة روتردام لاب التي تُقام ضمن فاعليات المهرجان (من 24 يناير - كانون الثاني إلى 4 فبراير - شباط)، كما فتح مركز السينما العربية باب التقديم لمشاركة مشروعات الأفلام العربية في صندوق مهرجان مالاچا للإنتاج المشترك (MAFF) وورشة مالاچا للأعمال في مرحلة الإنتاج اللتين تقامان ضمن أنشطة مهرجان مالاچا السينمائي (من 13 إلى 22 أبريل - نيسان) في إسبانيا، وبالإضافة إلى ذلك، سوف يمنح مركز السينما العربيةبالتعاون مع مجلة هوليوود ريبورتر جائزة شخصية العام في العالم العربي.

جوائز النقاد السنوية انطلقت في نسختها الأولى ضمن فاعليات الدورة الـ70 من مهرجان كان السينمائي، وتُمنح الجوائز لأفضل إنجازات السينما العربية سنوياً في فئات أفضل فيلم، مخرج، مؤلف، ممثلة وممثل، إضافة للجائزة الجديدة لأفضل فيلم وثائقي، وتضم لجنة تحكيم الجوائز 54 من أبرز النقاد العرب والأجانب ينتمون إلى 26 دولة بأنحاء العالم، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ السينما العربية، ويتولى الناقد المصري أحمد شوقي منصب مدير الجوائز، وقد وقع الاختيار على القائمة النهائية المرشحة للجوائز وفقًا لمعايير تضمنت أن تكون الأفلام قد عُرضت لأول مرة دولياً في مهرجانات سينمائية دولية خارج العالم العربي خلال عام 2017، وأن تكون إحدى جهات الإنتاج عربية (أياً كانت نسبة وشكل مشاركتها بالفيلم)، بالإضافة إلى أن تكون الأفلام طويلة (روائية أو وثائقية).

وقد جاءت قائمة الفائزين في النسخة الأولى من جوائز النقاد كالتالي:

أفضل ممثل: مجد مستورة | نحبك هادي | تونس
أفضل ممثلة: هبة علي | أخضر يابس | مصر
أفضل سيناريو: اشتباك | خالد دياب ومحمد دياب | مصر
أفضل مخرج: محمد دياب | اشتباك | مصر
أفضل فيلم روائي طويل: آخر أيام المدينة | مصر، الإمارات

مركز السينما العربية أسسته شركة MAD Solutions في 2015، وهو منصة دولية تروّج للسينما العربية، حيث يوفر لصناع  السينما العربية، نافذة احترافية للتواصل مع صناعة السينما في أنحاء العالم، عبر عدد من الفاعليات التي يقيمها مركز السينما العربيةوتتيح تكوين شبكات الأعمال مع ممثلي الشركات والمؤسسات في مجالات الإنتاج المشترك، التوزيع الخارجي وغيرها، وتتنوع أنشطة مركز السينما العربية ما بين أجنحة في الأسواق الرئيسية، جلسات تعارف بين السينمائيين العرب والأجانب، حفلات استقبال، اجتماعات مع مؤسسات ومهرجانات وشركات دولية، وإصدار مجلة السينما العربية ليتم توزيعها على رواد أسواق المهرجانات، كما أتاح مركز السينما العربية التسجيل عبر موقعه في خدمة الرسائل البريدية الشهرية، وعبر هذه الخدمة يتاح للمستخدمين الحصول على نسخ رقمية من مجلة السينما العربية، أخبار عن أنشطة مركز السينما العربية، إشعارات بمواعيد التقدم لبرامج المنح والمهرجانات وعروض مؤسسات التعليم والتدريب، تحديثات عن الأفلام العربية المشاركة بالمهرجانات، وإلقاء الضوء على تحديثات أنشطة شركاء مركز السينما العربية ومشاريعهم السينمائية.

وقد أطلق مركز السينما العربية دليل السينما العربية عبر موقعه على الإنترنت باللغة الإنكليزية، وهو دليل سينمائي شامل وخدمي يعتمد على مجموعة أدوات يتم تقديمها مجتمعة لأول مرة، بهدف توفير المعلومات المرتبطة بالسينما العربية لصُنَّاع الأفلام داخل وخارج العالم العربي، وتيسر لصناع الأفلام والسينمائيين العرب الوصول للأسواق العالمية، كما تساعد ممثلي صناعة السينما العالمية في التعرّف بسهولة على إنتاجات السينما العربية.

وخلال هذا العام تواجد مركز السينما العربية في 22 محطة حتى هذه اللحظة، وهي مهرجان روتردام السينمائي الدولي، مهرجان برلين السينمائي الدولي، ملتقى بيروت السينمائي الذي يُعقد ضمن أيام بيروت السينمائية، مهرجان إسطنبول السينمائي، مهرجان طرابلس للأفلام وحلقة نقاشية ضمن فاعليات الدورة الرابعة والثلاثين من اللجنة الدائمة المعنية بحق المؤلف والحقوق المجاورة في جنيف، مهرجان كان السينمائي، مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي، مهرجان أوراسيا السينمائي الدولي ومهرجان لوكارنوومهرجان فينيسيا السينمائي الدولي ومهرجان تورونتو السينمائي الدولي وملتقى وظائف السينما والتلفزيون ومهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي ومهرجان مالمو للسينما العربية ومهرجان كيب تاون السينمائي الدولي وأيام سينمائية بفلسطين ومهرجان ميد فيلم بإيطاليا ومنتدى الإنتاج اللاتيني العربي المشتركومهرجان سالونيك السينمائي الدولي وأسبوع السينما العربية في نيويورك ومهرجان دبي السينمائي الدولي.

وقد كان من بين لجنة تحكيم جوائز النقاد السنوية في نسختها الأولى المصري سمير فريد والفلسطيني بشار إبراهيم اللذان رحلا عن العالم أوائل عام 2017، قبل أن يتركا بصمتهما في اختيار الأعمال والسينمائيين المرشحين لجوائز هذا العام.

قائمة النقاد المشاركين في ترشيح واختيار جوائز النقاد الأولى (حسب الترتيب الأبجدي):

إبراهيم العريس | لبنان، أحمد شوقي | مصر، أسامة عبد الفتاح | مصر، أوليفيّه بارليه | فرنسا، ديبوراه يانغ | الولايات المتحدة الأميركية، دراغان روبيشا | كرواتيا، جاي ويسبرغ | الولايات المتحدة الأميركية، حسام عاصي (سام) | فلسطين، بريطانيا، حمادي كيروم | المغرب، خليل ديمون | المغرب، زياد خزاعي | العراق، المملكة المتحدة، سيدني لِفين | الولايات المتحدة الأميركية، طارق الشناوي | مصر، عبد الستار ناجي | الكويت، عرفان رشيد | العراق، إيطاليا، علا الشيخ | فلسطين، الإمارات، فين هاليغان | المملكة المتحدة، قيس قاسم | العراق، السويد، محمد بوغلّاب | تونس، محمد رُضا | لبنان، نبيل حاجي | الجزائر، نديم جرجوره | لبنان، هوفيك حبشيان | لبنان وهدى إبراهيم | لبنان، فرنسا.

قائمة النقاد المشاركين في ترشيح واختيار جوائز النقاد المنضمين إليها هذا العام (حسب الترتيب الأبجدي):

ألين تاسيشيان | تركيا، آسغير إتش إنغولفسون | أيسلندا، آمبر ويلكنسون | المملكة المتحدة، باميلا بينزوباس | تشيلي، فرنسا، جيم كويلتي | كندا، لبنان، حسن حداد | البحرين، حسونة منصوري | تونس، خالد علي | السودان، المملكة المتحدة  خالد محمود | مصر، رامي عبد الرازق | مصر، رشا حسني | مصر، صفاء أبو سدير | العراق، المملكة المتحدة، عبد الكريم قادري | الجزائر، عبد الكريم واكريم | المغرب، علا الشافعي | مصر، علي وجيه | سوريا، عماد النويري | الكويت، غيونا إيه نزارو | سويسرا، كارمن غاري | نيوزيلندا، كاظم السلوم | العراق، كليم أفتاب | المملكة المتحدة،كيفا ريردون | كندا، مجدي الطيب | مصر، محمد بنعزيز | المغرب، محمد عاطف | مصر، محمد هاشم | مصر، محمود مهدي | مصر، ناجح حسن | الأردن، هاري رومبوتي | فنلندا ويوسف شريف رزق الله | مصر.

سينفيليا  (10-12-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION