الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
المشاركون في مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي:

تم مؤخرا انتقاء عشرة سيناريوهات (كمشاريع لأفلام قصيرة) للمشاركة في مسابقة السيناريو، التي اعتاد على تنظيمها سنويا مهرجان زاكورة الدولي للفيلم عبر الصحراء. وهذه السيناريوهات المكتوبة من طرف شباب من مختلف مدن المملكة ستتبارى على ثلاث جوائز: الأولى والثانية والثالثة، وذلك في إطار الدورة 14 للمهرجان المذكور التي ستحتضنها دار الثقافة بزاكورة من 30 نونبر إلى 4 دجنبر 2017.


عناوين هذه السيناريوهات هي: "جدار الصمت" للمهدي لمحجوبي، "عطش" لأحمد بلوش، "عودة الآلهة" لسعيد النظام ، "سفر عبر عجلتين" لأحمد هارة، "حبة الجمال" لنبيلة فرح، "قرار" لمنير نور الدين، "حرية" لهشام باحفيظ، "بدون عنوان" لسكينة براهيمي، "نصف ميت" لمحمد التازي، "هذا كل ما لدي لأعلنه" لفيصل بن ...


أما لجنة التحكيم التي تم اختيارها لتقييم هذه السيناريوهات وتتويج الأفضل منها بجوائز فيترأسها الروائي وكاتب السيناريو الميلودي شغموم، وتضم في عضويتها إلى جانبه كلا من الكاتب والناقد الأدبي مصطفى النحال والسينفيليين إبراهيم إغلان وحفيظ العيساوي والكاتب محمد الحافضي.

عن إدارة المهرجان: أ. س.  (27-11-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



حميد باسكيط، يقظة الحس و الإبداع
بداية سنوات التسعينات من القرن الماضي، و بالنظر للحركي...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION