الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
المهرجان الثالث لسينما الشباب بورزازات:
فرنسا والمغرب يحصدان جوائز المسابقة


اختتمت الدورة الثالثة لمهرجان ورزازات الجامعي الدولي لسينما الشباب، ليلة السبت 25 نونبر 2017 بقصر المؤتمرات، بالإعلان عن الفائزين بالجوائز الأربع للمسابقة الرسمية.


وهكذا فاز بالجائزة الكبرى الفيلم المغربي الوثائقي "آز" (13 د) من إخراج نجيب منير وإنتاج مختبر الصحراء، كما فاز الفيلم الوثائقي الفرنسي " أمي " (38 د) من إخراج ليندا تريفي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.


وفي الشق الروائي فاز الفيلم الفرنسي "وجها لوجه" (8 د) من إخراج هوغو فرانسوا بجائزة التميز التقني، كما فاز الفيلم الفرنسي "جدتي" (14 د) من إخراج أودري لارديير بالجائزة الكبرى.


ولم يفت رئيس لجنة التحكيم، الناقد السينمائي الفرنسي أوليفيي بارلي، قبل إعلان النتائج بحضور باقي أعضاء اللجنة وهم: الأكاديمي والمخرج الجزائري إلياس بوخموشة والأستاذ والناقد الفني البوركينابي طابسوبا بريفات روش والمخرجين المغربيين داوود أولاد السيد وعلي الصافي، أن يشير إلى التداخل بين البعدين الروائي والوثائقي في الأفلام المشاركة التي لم تكن كلها في المستوى المطلوب رغم أهمية المواضيع التي تناولتها. وقدم بالمناسبة جملة من الأفكار والتوصيات باسم لجنة التحكيم من أجل تطوير المسابقة في الدورات القادمة للمهرجان. من بين هذه التوصيات: ضرورة اعتماد الصرامة الفنية في انتقاء الأفلام، تحديد موضوع معين لأفلام المسابقة، فتح المجال أمام أفلام كل مؤسسات التكوين، إحداث أرشيف للأفلام الجامعية ...  


تجدر الإشارة إلى أن عدد الأفلام التي شاركت في مسابقة سنة 2017 قد بلغ رقم 23. فبالإضافة إلى المغرب (ثمانية أفلام) وفرنسا (خمسة أفلام)، شاركت دول أخرى هي: تونس (أربعة أفلام) ومصر (فيلمان) والجزائر (فيلم واحد) والسعودية (فيلم واحد) والعراق (فيلم واحد) وبوركينا فاصو (فيلم واحد).

من ورزازات: أحمد سيجلماسي  (27-11-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

السينما المغربية : بوادر مشروع طموح في الأفق
ها نحن نجدد الموعد مع السينفيليين المغاربة والعرب بإصدارنا للعدد الأول من مجلة "سينفيليا"، و ذلك بعد انقضاء أكثر من أربعة أشهر على انطلاق موقع "سينفيليا" الذي استطاع بشهادة السينفيليين المغاربة أن يجد له مكانة خلال هذه المدة القصيرة ضمن مكونات الإعلام المغربي المهتم بالصورة والسينما، والذي مازال ضعيفا ولا يواكب النقلة التي تعرفها السينما المغربية على الخصوص. وهذا ليس راجعا لنقص في الكفاءات الإعلامية والنقدية المغربية بقدر ما هو راجع لعدم اهتمام الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارتا الإتصال والثقافة به، بل محاولة تهميشه لكونه يخلق "مشاكل" لهذه الجهات هي في غنى عنها. ومسايرة من مجلة "سينفيليا" لأهم التظاهرات والأحداث السينمائية المغربية ، خصصنا في هذا العدد الأول ملفا شاملا، من إثنين وعشرين صفحة، للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تعتبر بدون منازع أهم حدث سينمائي مغربي خلال السنة، كونها عبارة عن تيرمومتر يمكن من خلاله قياس درجة جودة و تطورالسينما المغربية كما وكيفا. وقد حاولنا بدورنا قدر المستطاع أن نجعل هذا الملف مقياسا يمكن من خلاله للقارئ المختص والعادي أن يأخذ نظرة بانورامية عن حالة السينما المغربية هنا والآن. لكن لا يمكننا في هذا التقديم أن نمر مرور الكرام دون أن نشير إلى أمور مستجدة على الساحة السينمائية المغربية دون ذكرها...






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION