الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
فيلم الرسوم "كوكو" يتصدر إيرادات السينما بأميركا

تصدر فيلم الرسوم المتحركة الجديد "كوكو" إيرادات السينما في أميركا الشمالية محققا إيرادات بلغت 49 مليون دولار.


وتراجع فيلم الحركة والمغامرات "جاستيس ليغ" من المركز الأول الأسبوع الماضي إلى المركز الثاني هذا الأسبوع بإيرادات 40.7 مليون دولار. وهو من بطولة بن أفليك وهنري كافيل وجال غادوت وجاسون موموا، ومن إخراج زاك سنايدر.


وبلغت إيرادات الفيلم الدرامي "ووندر" هذا الأسبوع 22.3 مليون دولار متراجعا من المركز الثاني إلى الثالث. وتقوم ببطولته جوليا روبرتس وجاكوب تريمبلاي، ويخرجه ستيفن تشبوسكي.


كما شهد فيلم الحركة والمغامرات "ثور: راجناروك" تراجعا من المركز الثالث الذي احتله الأسبوع الماضي إلى الرابع هذا الأسبوع محققا إيرادات بلغت 16.8 مليون دولار. وهو من بطولة كريس هيمسوورث ومارك رافالو وكيت بلانشيت، ومن إخراج تايكا وايتيتي.


وحل الفيلم الكوميدي "داديز هوم 2" خامسا محققا إيرادات بلغت 13.3 مليون دولار، بعد أن كان في المركز الرابع الأسبوع الماضي. وقام بدور البطولة ويل فيريل ومارك ولبرج وميل غيبسون، وهو من إخراج شون أندرس.

سينفيليا - رويترز  (27-11-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION