الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
هيو جاكمان يتخلى عن شخصية وولفرين بعدما قدمها للسينما ثماني مرات

قال الممثل الاسترالي هيو جاكمان معلقا على أدائه شخصية وولفرين لمرة أخيرة في فيلم (لوجان) ”أعرف أن الاستراليين يشتهرون بأنهم لا يغادرون الحفل في الوقت المناسب لكن وبعد 17 عاما فإن الوقت قد حان لمغادرتي الحفل“.


وحقق جاكمان نجاحا باهرا عندما قدم شخصية وولفرين المتحول الفظ ذي المخالب في فيلم (إكس من) الشهير عام 2000 ليلعب بعد ذلك هذه الشخصية ثماني مرات على الشاشة الفضية. لكنه في (لوجان) الذي طرح في دور العرض السينمائي هذا العام يقول إن صناع الفيلم أقدموا على أكبر مجازفة في آخر مرة يؤدي فيها الشخصية.


وقال جاكمان في مقابلة “لم يكن فيلما من المضمون نجاحه تجاريا.


”اعتبر الناس أن هذه هي المجازفة الأكبر والأكثر حماقة على الإطلاق وأعتقد أن الناس افترضت أنك تقدم جزءا آخر لأن هذه الأفلام تحقق الأرباح لكن ما أعرفه من خلال خبرتي في هذا العمل هو أنها كانت مجازفة في كل مرة“.


وفي (لوجان) يقدم جاكمان ولأول مرة وولفرين في فيلم لا يسمح لمن هم أقل من 17 عاما بمشاهدته مما أتاح له الغوص في الجانب المظلم والمعذب من الشخصية.


وقال جاكمان ”إنه رجل تتركز حياته على العنف“.


وقوبل الفيلم بثناء الكثير من النقاد عندما طرح في دور السينما في مارس آذار وحقق ما يربو على 600 مليون دولار حول العالم وفقا لبيانات موقع بوكس أوفيس موجو دوت كوم.


وتأمل شركة (تونتيث سنشري فوكس) للإنتاج السينمائي أن يستطيع جاكمان من خلال أدائه الشخصية للمرة الأخيرة أن ينافس بقوة خلال موسم الجوائز السينمائية الوشيك الذي لا يلتفت عادة للأفلام ذات الميزانيات الكبيرة التي تستند قصتها إلى القصص المصورة مثل (لوجان).

سينفيليا - رويترز  (25-11-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



حميد باسكيط، يقظة الحس و الإبداع
بداية سنوات التسعينات من القرن الماضي، و بالنظر للحركي...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION