الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
وفاة الممثل والمغني الأمريكي ديفيد كاسيدي عن 67 عاما

قالت وكيلة أعمال الممثل والمغني الأمريكي ديفيد كاسيدي نجم المسلسل التلفزيوني (ذا بارتريدج فاميلي) في السبعينات، إنه توفي عن عمر 67 عاما. وحقق كاسيدي النجومية في المسلسل كمراهق محبوب بفضل مظهره الرقيق كالفتيات وصوته الذي يبعث على البهجة.


وشخص أطباء إصابة كاسيدي بالخرف بعدما بلغ الستينات من عمره وأدخل قبل أيام مستشفى في فلوريدا ثم تدهورت حالته إلى فشل عضوي. وقالت وكيلة أعماله جوان جافين في مقابلة هاتفية إنه توفي في وحدة العناية المركزة يوم الثلاثاء.


وكان كاسيدي يتمتع بشعر أسود منسدل على كتفيه وعينين بلون البندق وبمظهر مشابه للعديد من نجوم الروك حينها. ومثل ضمن فريق تمثيل (ذا بارتريدج فاميلي) وهو يبلغ من العمر 19 عاما لمظهره الشبيه بالفتيات وليس لغنائه لكن منتجي المسلسل جعلوه المغني الرئيسي في الفريق الذي تشكله العائلة بعدما اكتشفوا صوته الشجي.


ولعب كاسيدي في المسلسل دور كيث بارتريدج الذي شكلت أمه الأرملة، التي لعبت دورها زوجة أبيه شيرلي جونز، فريقا لموسيقى البوب مع أبنائها يسافر إلى حفلات على متن حافلة متعددة الألوان.


وقدم المسلسل عددا من الأغنيات الناجحة بما فيها أغنية (آي ثينك آي لاف يو) التي حققت الصدارة بين أكثر الأغنيات الرائجة عام 1970 الذي بدأ فيه عرض المسلسل.


وعزف كاسيدي على الجيتار إلى جانب غنائه بعيدا عن المسلسل وباع ملايين النسخ من أول ألبوم له واسمه (تشيريش) عام 1972.

سينفيليا - رويترز  (22-11-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

السينما المغربية : بوادر مشروع طموح في الأفق
ها نحن نجدد الموعد مع السينفيليين المغاربة والعرب بإصدارنا للعدد الأول من مجلة "سينفيليا"، و ذلك بعد انقضاء أكثر من أربعة أشهر على انطلاق موقع "سينفيليا" الذي استطاع بشهادة السينفيليين المغاربة أن يجد له مكانة خلال هذه المدة القصيرة ضمن مكونات الإعلام المغربي المهتم بالصورة والسينما، والذي مازال ضعيفا ولا يواكب النقلة التي تعرفها السينما المغربية على الخصوص. وهذا ليس راجعا لنقص في الكفاءات الإعلامية والنقدية المغربية بقدر ما هو راجع لعدم اهتمام الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارتا الإتصال والثقافة به، بل محاولة تهميشه لكونه يخلق "مشاكل" لهذه الجهات هي في غنى عنها. ومسايرة من مجلة "سينفيليا" لأهم التظاهرات والأحداث السينمائية المغربية ، خصصنا في هذا العدد الأول ملفا شاملا، من إثنين وعشرين صفحة، للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تعتبر بدون منازع أهم حدث سينمائي مغربي خلال السنة، كونها عبارة عن تيرمومتر يمكن من خلاله قياس درجة جودة و تطورالسينما المغربية كما وكيفا. وقد حاولنا بدورنا قدر المستطاع أن نجعل هذا الملف مقياسا يمكن من خلاله للقارئ المختص والعادي أن يأخذ نظرة بانورامية عن حالة السينما المغربية هنا والآن. لكن لا يمكننا في هذا التقديم أن نمر مرور الكرام دون أن نشير إلى أمور مستجدة على الساحة السينمائية المغربية دون ذكرها...






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION