الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مهرجان إدورار السينمائي بتاهلة

في إطار نسخة 2017 من مهرجان إدورار السينمائي ، تحتضن مدينة تاهلة الجميلة من 14 إلى 16 نونبر الجاري جامعة خريفية حول " تقنيات تصوير الفيلم القصير " يستفيد منها عشرون جمعويا شابا ويؤطرها السينمائي الشاب مراد خلو ، وذلك بمبادرة من جمعية " أدرار " للبيئة والتنمية .
تتوخى الجمعية المنظمة من إقامة هذه الجامعة الخريفية تقريب شباب منطقة تاهلة من تقنيات ومراحل إبداع الفيلم السينمائي وتمكينهم من إنتاج فيلم قصير من فكرته إلى شكله النهائي .
ويتضمن برنامج مهرجان إدورار السينمائي أيضا مسابقة للأفلام القصيرة يشارك فيها ستة مخرجين شباب واعدين مستقبلا ومعروفين في ساحتنا السينمائية الوطنية الحالية بتميزهم الإبداعي ، يتعلق الأمر بعماد بادي (يوم ممطر) ونورى أزروال تافات (أخنيف أبرباش) وزهير فرطاحي (طايري) ومراد خلو (حكاية بيضاء) وحسن معناني (لمسة خشنة) وإدريس بوسرحان (بلوكوفوبيا) .
يتبارى أصحاب هذه الأفلام الستة على جوائز المسابقة أمام لجنة تحكيم يترأسها الناقد والصحافي بلال مرميد وتضم في عضويتها إلى جانبه المخرجة المسرحية أسماء هوري والصحافي والناقد السينمائي أحمد سيجلماسي والمؤلف الموسيقي رشيد برومي والجمعوي والمخرج عزيز خوادير .

سينفيليا  (14-11-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION