الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
ثلاثة أفلام مغربية تشارك في مهرجان القاهرة السينمائي والناقد عبد الكريم واكريم في لجنة التحكيم

تشارك ثلاثة أشرطة سينمائية مغربية في الدورة ال39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي ستقام خلال الفترة ما بين 21 و30 نونبر الجاري.
وأعلن منظمو المهرجان في لقاء صحفي، خصص لتقديم فقرات المهرجان، اليوم الخميس، بالقاهرة، أن الشريطين الطويلين “عرق الشتا” لحكيم بلعباس، و”منزل في الحقول” لتالا حديد، سيشاركان في مسابقة “أفاق السينما العربية للأفلام الروائية والتسجيلية”، إلى جانب ثمانية أفلام أخرى ، في حين يشارك الفيلم القصير “المهنة قاتل” لوليد أيوب في مسابقة “سينما الغد الدولية للأشرطة القصيرة”، التي تعرف مشاركة 27 شريطا.
وأشار المنظمون أيضا، إلى أن الناقد السينمائي المغربي، عبد الكريم واكريم اختير عضوا في لجنة تحكيم مسابقة “أسبوع النقاد الدولي للأفلام الروائية والتسجيلية الطولية” إلى جانب المنتج المصري حسام علوان والمخرجة اليونانية أفانجيليا كرانيوتي.
ويشارك في المسابقة الرسمية لهذه التظاهرة السينمائية، التي أختيرت السينما الأسترالية ضيف شرف نسختها الحالية، 15 شريطا تمثل دولا من أوربا وإفريقيا، وأسيا، وأمريكا اللاتينية.

سينفيليا  (03-11-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION