الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
فيلما "نوارة" و"هيبتا" يتألقان بمهرجان السينما المصرية

فاز فيلما "نوارة" للمخرجة هالة خليل، و"هيبتا" للمخرج هادي الباجوري بمعظم جوائز الدورة الـ21 للمهرجان القومي للسينما المصرية التي أسدل الستار عليها أمس الخميس بعد تسعة أيام من العروض شملت محافظات القاهرة والإسكندرية والدقهلية والأقصر والمنيا وسوهاج.


وتوج فيلم "نوارة" بجوائز "أفضل إخراج" و"أفضل ممثلة" وحصلت عليها منة شلبي، و"أفضل ممثل" وحصل عليها أمير صلاح الدين، و"أفضل ممثلة في دور ثان" وحصلت عليها رجاء حسين، إضافة إلى جائزة خاصة عن التصوير ذهبت إلى زكي عارف.


وحصل فيلم "هيبتا" على جائزة "أفضل ممثل في دور ثان" وذهبت إلى ماجد الكدواني، وجائزة "أفضل سيناريو" وذهبت إلى وائل حمدي، وجائزة "أفضل صوت" وذهبت إلى أحمد جابر، وجائزة "أفضل تصوير" وذهبت إلى جمال البوشي.


كما تألق الفيلمان في جوائز الإنتاج، ففاز فيلم "نوارة" بالجائزة الأولى وفيلم "هيبتا" بالجائزة الثانية، في حين ذهبت الجائزة الثالثة لفيلم "يوم للستات"، ومنحت لجنة التحكيم شهادة تقدير لفيلم "البر التاني" إخراج علي إدريس.


وفاز المخرج محمد دياب بجائزة "أفضل إخراج لعمل أول" عن فيلم "اشتباك"، وذلك في إطار مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بالمهرجان التي شارك فيها 21 فيلما استوفت شرطي أن تكون عرضت عرضا عاما بمصر عام 2016 وأن تكون من إنتاج مصري خالص أو إنتاج مصري مشترك.


وكرم المهرجان في حفل الختام الذي أقيم على المسرح الكبير بدار الأوبرا الممثلة لبنى عبد العزيز والمونتيرة ليلى فهمي ومدير التصوير محسن أحمد والمخرج خيري بشارة، إضافة إلى بعض الأسماء من صناع السينما بمجال الديكور والإضاءة والصوت وتصميم المناظر.

سينفيليا - رويترز  (27-10-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION