الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
جديد فوزي بنسعيدي يفتتح الدورة 22 لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف

يفتتح الفيلم الجديد للمخرج فوزي بنسعيدي " وليلي" عروض الدورة الثانية والعشرين لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، التي تنظم في الفترة من 27 أكتوبر الى 4 نونبر. وسيتيح المهرجان الذي تنظمه جمعية مهرجان الرباط للثقافة والفنون، للجمهور المغربي، مشاهدة فيلم بنسعيدي الذي دشن عروضه في الدورة المنصرمة لمهرجان البندقية التي أقيمت من 30 غشت إلى 9 شتنبر الماضي. وكتب سيناريو الفيلم فوزي بنسعيدي وقام بأداء الأدوار الرئيسية محسن مالزي، ونادية كندة، وعبد الهادي الطالب، ونزهة رحيل، ومنى فتو، وفوزي بنسعيدي، ومحمد الشوبي، وأمين الناجي، ومحمد صويلح، وجميلة رشيق. وجدير بالذكر أن فوزي بنسعيدي سيحل أيضا بالدورة كرئيس للجنة تحكيم مسابقة المهرجان التي تعرف مشاركة 13 فيلما تتنافس لنيل الجائزة الكبرى للحسن الثاني. وكما الافتتاح، سيكون مسك ختام المهرجان مغربيا أيضا بعرض فيلم " رجال من طين" للمخرج مراد بوسيف. ويضع الفيلم الذي شارك في عدة مهرجانات دولية المشاهد في قلب أجواء الحرب العالمية الثانية وتجنيد آلاف المغاربة للقتال، مع ما خلف ذلك من تداعيات ومعاناة. وتقترح الدورة برنامجا غنيا من الفعاليات والعروض السينمائية التي تناهز 66 فيلما تتوزع على ثلاث فضاءات للعرض.

سينفيليا  (21-10-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION