الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
المركز السينمائي المغربي يحتفل باليوم الوطني للسينما

  صارم الفاسي الفهري   

   بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال، يحتفل المركز السينمائي المغربي باليوم الوطني للسينما الخميس 26 أكتوبر 2017.
    ويعتبر اليوم الوطني للسينما مناسبة لتقييم منظومة دعم انتاج الأعمال السينمائية والسمعية البصرية، ورقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية وتنظيم المهرجانات السينمائية وذلك منذ إحداث هذه المنظومة.
    ويندرج دعم السينما في إطار سياق التحولات التي مازال يعرفها المشهد السينمائي والسمعي البصري الوطني، وكذا المسار الذي شارك في بلورته أهم الفاعلين المؤسساتيين ومهنيي القطاع. 
    بينما عرف الإنتاج والاستغلال السينمائيين نظامهما الأول للدعم سنة 1980، انتظرت المهرجانات سنة 2012 لتعرف مأسست الدعم المقدم لها من طرف الدولة.
واليوم، أصبح من الضروري تقييم الانعكاسات الثقافية والاقتصادية لمنظومة الدعم السينمائي بعد خمس سنوات من تفعيلها ببلادنا.
     ويعتبر اليوم الوطني للسينما مناسبة للمؤسسات وللمنظمات المهنية وللشركاء في مجال السينما والسمعي البصري وكذا للنقاد ولعشاق السينما لتعميق النقاش، من أجل إغناء وتثمين السينما الوطنية.
     ستجرى أشغال اليوم الوطني للسينما بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط.

سينفيليا  (21-10-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION