الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
نجم بوليوود عامر خان يقول إن فيلمه القادم سيكون أهم من آخر أعماله كثيرا

  نجم أفلام بوليوود عامر خان خلال مقابلة صحفية في سنغافورة   

قال نجم أفلام بوليوود عامر خان إن فيلمه التالي، الذي تدور أحداثه حول فتاة في سن المراهقة تعيش في بلدة صغيرة تستخدم الإنترنت لتصبح نجمة في عالم الغناء، سيكون أهم كثيرا من فيلمه الأخير.


ويلعب خان (52 عاما) دور منتج موسيقي في فيلم (سيكريت سوبر ستار) ويقول إنه سيكون البطل الثاني وإن بطلة الفيلم هي الممثلة الشابة زايرا وسيم التي تقدم شخصية تلميذة بالمدرسة تتحدى عائلتها المسلمة المحافظة لتحقق حلم الغناء.


وتستند أحداث فيلم خان الأخير (دانجال) إلى قصة حقيقية لمصارع سابق يدرب اثنتين من بناته حتى تصبحا من بطلات هذه الرياضة.


وقال خان خلال مقابلة في سنغافورة قبل بدء عرض الفيلم هذا الشهر ”في حين أن الفيلمين يتناولان تمكين الفتاة فإنني أشعر أن (سيكريت سوبر ستار) فيلم أهم بكثير“. وأنتج خان وزوجته الفيلم.


وأضاف ”في حين أن (دانجال) كان عن حلم أب تحققه ابنتاه فإن هذا الفيلم يدور حول آمال وتطلعات فتاة عمرها 14 عاما من بلدة صغيرة في الهند. لا أدري كيف ستكون الإيرادات لكنه فيلم أهم من (دانجال) من ناحية الرسالة التي يحاول توصيلها“.


وعلى الرغم من الرسائل الاجتماعية التي يقدمها في أفلامه فإن خان قال إنه لا يريد العمل بالسياسة مثلما فعل بعض نجوم بوليوود.


وقال ”رغبتي في الإسهام في المجتمع مسألة أستطيع القيام بها جيدا جدا في مجالي... ليس بالضرورة أن أنضم للعمل السياسي. هذا مجال لا أريد خوضه مطلقا“.


وينتمي خان للأقلية المسلمة في الهند وثار حوله جدل قبل عامين حين قال إن زوجته الهندوسية سألته إن كان ينبغي أن يغادرا الهند بسبب مخاوف تتصل بالشعور بعدم الأمان. وقال خان فيما بعد إن أسرته لا تعتزم الرحيل.

سينفيليا - رويترز  (03-10-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

السينما المغربية : بوادر مشروع طموح في الأفق
ها نحن نجدد الموعد مع السينفيليين المغاربة والعرب بإصدارنا للعدد الأول من مجلة "سينفيليا"، و ذلك بعد انقضاء أكثر من أربعة أشهر على انطلاق موقع "سينفيليا" الذي استطاع بشهادة السينفيليين المغاربة أن يجد له مكانة خلال هذه المدة القصيرة ضمن مكونات الإعلام المغربي المهتم بالصورة والسينما، والذي مازال ضعيفا ولا يواكب النقلة التي تعرفها السينما المغربية على الخصوص. وهذا ليس راجعا لنقص في الكفاءات الإعلامية والنقدية المغربية بقدر ما هو راجع لعدم اهتمام الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارتا الإتصال والثقافة به، بل محاولة تهميشه لكونه يخلق "مشاكل" لهذه الجهات هي في غنى عنها. ومسايرة من مجلة "سينفيليا" لأهم التظاهرات والأحداث السينمائية المغربية ، خصصنا في هذا العدد الأول ملفا شاملا، من إثنين وعشرين صفحة، للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تعتبر بدون منازع أهم حدث سينمائي مغربي خلال السنة، كونها عبارة عن تيرمومتر يمكن من خلاله قياس درجة جودة و تطورالسينما المغربية كما وكيفا. وقد حاولنا بدورنا قدر المستطاع أن نجعل هذا الملف مقياسا يمكن من خلاله للقارئ المختص والعادي أن يأخذ نظرة بانورامية عن حالة السينما المغربية هنا والآن. لكن لا يمكننا في هذا التقديم أن نمر مرور الكرام دون أن نشير إلى أمور مستجدة على الساحة السينمائية المغربية دون ذكرها...



لطيف لحلو، حكيم السينما المغربية
البدايات الحقيقية للسينما المغربية، انطلقت خلال سنوات...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION