الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
(إت) يتصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية

  بيل سكارسجارد بطل فيلم الرعب (إت)   

تصدر فيلم الرعب (إت) إيرادات السينما في أمريكا الشمالية متقدما من المركز الثاني الذي احتله الأسبوع الماضي بإيرادات بلغت 17.3 مليون دولار.


الفيلم بطولة بيل سكارسجارد وجيدين ليبرهير ومن إخراج أندريس موشيتي.


وجاء في المركز الثاني الفيلم الكوميدي الجديد (أمريكان ميد) بإيرادات بلغت 17.01 مليون دولار. الفيلم من إخراج دوج ليمان وبطولة كل من توم كروز ودونال جليسون وسارة رايت.


وتراجع فيلم (كينجزمان: ذا جولد سيركل) من المركز الأول الذي احتله الأسبوع الماضي إلى المركز الثالث بإيرادات بلغت 17 مليون دولا. ويلعب بطولة الفيلم تارون إيجرتون وكولين فيرث ومارك سترونج.


وتراجع فيلم (ذا ليجو نينجاجو موفي) من المركز الثالث الذي احتله الأسبوع الماضي إلى المركز الرابع بإيرادات بلغت 12 مليون دولار. الفيلم من إخراج تشارلي بين وبول فيشر ولعب دور البطولة جاكي تشان وديف فرانكو وفريد أرميسين.


وجاء في المركز الخامس فيلم الدراما والرعب الجديد (فلاتلاينرز) بإيردات بلغت 6.7 مليون دولار. الفيلم من بطولة إيلين بيدج ودييجو لونا ونينا دوبريف ومن إخراج نيلز أردن أوبليف.

سينفيليا - رويترز  (02-10-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION