الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الممثل ياسر المصري

  الممثل الأردني ياسر المصري خلال تجسيده شخصية الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر   

يكرم مهرجان الأردن الدولي للأفلام في دورته الخامسة التي تنطلق يوم الخميس الممثل الأردني ياسر المصري الذي لفت إليه الأنظار في شهر رمضان الماضي بتجسيده شخصية الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في الجزء الثاني من مسلسل (الجماعة).


قدم المصري (46 عاما) عشرات الأفلام والمسلسلات في الأردن قبل أن يشق طريقه إلى القاهرة في 2011 من خلال فيلم (كف القمر) من إخراج خالد يوسف، وقدم بعده عددا من الأعمال التلفزيونية.


وتنظم وزارة الثقافة بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين مهرجان الأردن الدولي للأفلام في الفترة من 14 إلى 20 سبتمبر أيلول بمشاركة أفلام من مصر والإمارات وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا والسويد ورومانيا وهولندا والصين واستراليا والبرازيل والهند وكوسوفو إضافة إلى الأردن.


ومن الأفلام الأردنية المشاركة في المهرجان (وسلمى) إخراج عبادة الضمور و(ميزان) إخراج أنس ارشيدات و(ليلى) إخراج يزن الروسان. ويقام حفل الافتتاح على مسرح المركز الثقافي الملكي بالعاصمة عمان.


ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) يوم الأربعاء عن مدير المهرجان المخرج محمد الضمور قوله ”المهرجان في دورته الدولية لهذا العام، والذي تعكسه حجم المشاركة الواسعة من عدد من الدول، يمثل خطوة للأمام“.


وتقام على هامش المهرجان (ورشة صناعة الأفلام بالموبايل) في الفترة من 15 إلى 18 سبتمبر أيلول ويقدمها المخرج أحمد الفالح.


كما يستضيف المهرجان المخرج السينمائي العراقي محمد شكري جميل (79 عاما) للحديث عن مشواره الفني الذي امتد لأكثر من أربعة عقود.

سينفيليا - رويترز  (13-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION