الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
3.7 مليون دولار تعويضات للممثلة الاسترالية ريبل ويلسون في قضية تشهير

حصلت الممثلة الكوميدية الاسترالية ريبل ويلسون على تعويضات قيمتها 4.6 مليون دولار استرالي (3.7 مليون دولار أمريكي) يوم الأربعاء بعد أن أدينت شركة نشر دولية بالتشهير بها في سلسلة مقالات تسببت في خسارة الممثلة لأدوار في أفلام بهوليوود.


وأمرت المحكمة العليا في ولاية فيكتوريا الاسترالية شركة باور ميديا بأن تدفع للممثلة المولودة في سيدني، والمعروفة بدورها في سلسلة أفلام (بيتش بيرفكت)، تعويضات عامة قيمتها 650 ألف دولار استرالي وتعويضات خاصة قيمتها 3917472 دولارا استراليا وهو أكبر مبلغ تعويضات يدفع في قضية تشهير في استراليا.


وقال القاضي جون ديكسون وهو يتلو ملخص حكمه ”الضرر الذي عانت منه الآنسة ويلسون يستوجب تعويضات كبيرة لتبرئتها ودحض الأكاذيب“.


وذكر أن قيمة التعويضات الكبيرة مبررة لأن شركة باور ميديا منتشرة على مستوى العالم وبسبب قرارها نشر سلسلة من المقالات التي زعمت أن ويلسون كذبت بشأن عمرها واسمها الحقيقي وبعض تفاصيل طفولتها رغم علمها بأن هذه المزاعم غير صحيحة.


وقال ديكسون ”المزاعم استندت إلى معلومات من مصدر طلب أموالا وعدم الإفصاح عن هويته وكان رئيس التحرير يعتقد أنه يقوم بذلك لغرض في نفسه“.


وأضاف أن الشركة أبقت القصة لعدة أيام لتحقيق مكاسب خاصة وهي تعلم أن المزاعم التي نشرت في مجلتها (ويمنز داي) سيتم تداولها في وسائل إعلام أخرى معنية بالترفيه على مستوى العالم. ونتيجة لذلك خسرت ويلسون العديد من الأدوار السينمائية.

سينفيليا - رويترز  (13-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

السينما المغربية : بوادر مشروع طموح في الأفق
ها نحن نجدد الموعد مع السينفيليين المغاربة والعرب بإصدارنا للعدد الأول من مجلة "سينفيليا"، و ذلك بعد انقضاء أكثر من أربعة أشهر على انطلاق موقع "سينفيليا" الذي استطاع بشهادة السينفيليين المغاربة أن يجد له مكانة خلال هذه المدة القصيرة ضمن مكونات الإعلام المغربي المهتم بالصورة والسينما، والذي مازال ضعيفا ولا يواكب النقلة التي تعرفها السينما المغربية على الخصوص. وهذا ليس راجعا لنقص في الكفاءات الإعلامية والنقدية المغربية بقدر ما هو راجع لعدم اهتمام الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارتا الإتصال والثقافة به، بل محاولة تهميشه لكونه يخلق "مشاكل" لهذه الجهات هي في غنى عنها. ومسايرة من مجلة "سينفيليا" لأهم التظاهرات والأحداث السينمائية المغربية ، خصصنا في هذا العدد الأول ملفا شاملا، من إثنين وعشرين صفحة، للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تعتبر بدون منازع أهم حدث سينمائي مغربي خلال السنة، كونها عبارة عن تيرمومتر يمكن من خلاله قياس درجة جودة و تطورالسينما المغربية كما وكيفا. وقد حاولنا بدورنا قدر المستطاع أن نجعل هذا الملف مقياسا يمكن من خلاله للقارئ المختص والعادي أن يأخذ نظرة بانورامية عن حالة السينما المغربية هنا والآن. لكن لا يمكننا في هذا التقديم أن نمر مرور الكرام دون أن نشير إلى أمور مستجدة على الساحة السينمائية المغربية دون ذكرها...



أحمد سجلماسي المؤرخ السينمائي.
من أجل البحث في تاريخ السينما المغربية، و تاريخ الأفلا...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION