الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
المخرج الهولندي روبيرت هوف في ماستر كلاس مهرجان أوروبا- الشرق الخامس

يلتقي جمهور وضيوف فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان أوروبا- الشرق للفيلم الوثائقي، التي تنظمها الجمعية المغربية للدراسات الإعلامية والأفلام الوثائقية، ومؤسسة مهرجان أوروبا الشرق للفيلم الوثائقي من 19 إلى 23 شتنبر الجاري، في لقاء خاص حول ماستر كلاس.


وتستضيف الفقرة المخرج السينمائي الهولندي روبيرت هوف عضو لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، وذلك في لقاء مفتوح للحديث عن تجربته السينمائية الوثائقية الفذة. وذلك خلال ثاني أيام المهرجان على الساعة الثامنة مساءا، بقاعة فريدة بليزيد بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ.


روبيرت هوف الذي ستكرمه الدورة ضمن خمسة مكرمين آخرين، له تجربة سينمائية متميزة تقارب الأربعين سنة، حيث أنجز أكثر من 200 فيلم وثائقي، وحاز على العديد من الجوائز الوطنية والدولية خلال مهرجانات دولية.


كما يشتهر بحب الفضول بالآخرين، يتجول عبر العالم حيث يكمن الاختلاف والتنوع، التقى بالناس في القطار في أكثر من أربعين دولة، يسألهم عن نظرتهم للمستقبل، حيث أنجز واحدا من أفلامه، التي وقعت أحداثه في القطارات المغربية، التي اعتبرها مكانا نموذجيا للحديث عن الطابوهات وتغيرات المجتمع.


يشار أن الدورة، التي تشهد فقرات خصبة من ندوات ومعارض وورشات وعروض أفلام، من ضمنها 10 في المسابقة الرسمية تم انتقاؤها من بين 200 فيلما، تقام بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بشراكة مع المركز السينمائي المغربي ومجلس الجالية المغربية بالخارج، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وبدعم من ولاية طنجة تطوان الحسمية، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، والجماعة الحضرية لطنجة ومجلس عمالة طنجة أصيلة ومقاطعات مغوغة، بني مكادة، وطنجة المدينة.

سينفيليا  (13-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION