الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
الدورة السادسة لمهرجان "طنجة زووم"

تحت شعار: "السينما و الشباب"، تنظم جمعية شبكة "طنجة زووم", وبشراكة مع جمعية "كاسال ديل انفنس", الدورة السادسة من مهرجان طنجة زووم، وذلك في الفترة الممتدة من 15 الى 17شتنبر 2017 بطنجة.


وتعد هذه التظاهرة الثقافية التي تسهر على تنظيمها جمعيات من منطقة بني مكادة، من أهم المهرجانات الجهوية التي تنظم بمدينة طنجة.


ويتيح هذا الحدث السينمائي لكل شباب المدينة، ولعموم المشاركين فيه من داخل المغرب وخارجه، إبراز قدراتهم الإبداعية وحسهم الفني في مجال السينما.


الإنتاجات السمعية البصرية المتنافسة هي الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة والقصيرة جدا وكذا الشبه احترافية، تعالج في مجملها مواضيع اجتماعية.


وتُنوع "طنجة زووم“ برنامج مهرجانها كل سنة، كما تحرص على تنظيم العديد من اللقاءات والورشات، التي تقوم بها مع جمعيات صديقة، وكذا مع شركائها في:


التأطير، التكوين، كما تعمل على تحسيس الشباب بمختلف المواضيع الاجتماعية المهمة التي يعيشها بشكل أو بأخر، وتلامس عمق واقعه المعاش.


هذا الحدث الفني يسعى لأن يكون جسر وصل بين عديد الفنانين والمبدعين السينمائيين الشباب، ويشكل فرصة للقاء والتأمل والنقاش بين مختلف الفاعلين الجمعويين، ومناسبة لمقاربة المواضيع الاجتماعية وتسليط الضوء عليها من خلال السمعي/البصري.


هذا، وستفتتح فعاليات هذه الدورة بمقر "بيت الصحافة", فيما ستقام باقي فعاليات المهرجان وأنشطته المتعددة وفقراته الفنية الأخرى بالخزانة السينمائية لطنجة.

سينفيليا  (13-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



وداعا "ظل الأرض"
الأربعاء 2018/2/21، غادرنا إلى دار البقاء المخرج الصديق ال...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION