الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
السينما التونسية تسجل حضورها في الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما اللاتينية العربية ببيونس آيرس

تشارك السينما التونسية في الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما اللاتينية العربية، التي تلتئم فعالياتها من 4 إلى 13 شتنبر الحالي بمدينة بيونس آيرس (الأرجنتين)، بفيلمين للمخرج لطفي عاشور.


ويشارك الفيلم الأول بعنوان "غدوة حي" مع 9 أشرطة ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، فيما ينافس الشريط الثاني "علوش" ضمن فئة الأفلام القصيرة التي تضم 8 مشاركات.


وذكر مخرج"غدوة حي"، لطفي عاشور، في تصريح لـ (وات)، أنه تمت برمجة عرض إضافي لهذا الفيلم خارج إطار المسابقة في إحدى أكبر قاعات السينما ببيونس آيرس وذلك يوم الاربعاء 13 شتنبر الحالي، مضيفا أن عرض الفيلم الذي تقوم ببطولته الممثلة التونسية، أنيسة داود، سيكون مشفوعا بنقاش مع المخرج والبطلة.


ويعتبر المهرجان الدولي للسينما اللاتينية العربية مناسبة تجمع أمريكا اللاتينية بالعالم العربي عبر السينما، ووسيلة للتبادل الثقافي بين المنطقتين.


ويتم، في النسخة السابعة لهذا المهرجان الذي يحتفي بالشقيقة الجزائر كضيف شرف لموسم 2017، عرض أفلام من عدة بلدان على غرار تونس والمغرب ولبنان وفلسطين وقطر والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وإسبانيا والنرويج وإيطاليا وبلجيكا.


يذكر أن الفيلم الروائي "غدوة حي" (85 دقيقة)، أنتج سنة 2017 وهو أول شريط طويل في رصيد المخرج لطفي عاشور، يطرح من خلاله قضايا إجتماعية عديدة من بينها الفساد القضائي والأمني وانتشار التجارة الموازية والتهريب والتطرف الديني وغيرها. 


وتدور أحداث الشريط القصير "علوش"، لنفس المخرج حول حب الوطن والتمسك بالأرض من خلال العلاقة الوطيدة التي تربط سكان الجنوب بالصحراء التونسية.


وكتبت سيناريو "علوش" الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان في دورته الـ 69 (سنة 2016)، ناتاشا دو بونشارا، وجس د أدواره منصف الص ايم وجوهر الباسطي ومنعم العكاري ومحمد بهاء كروشي.

سينفيليا - و.أ.ت  (13-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

السينما المغربية : بوادر مشروع طموح في الأفق
ها نحن نجدد الموعد مع السينفيليين المغاربة والعرب بإصدارنا للعدد الأول من مجلة "سينفيليا"، و ذلك بعد انقضاء أكثر من أربعة أشهر على انطلاق موقع "سينفيليا" الذي استطاع بشهادة السينفيليين المغاربة أن يجد له مكانة خلال هذه المدة القصيرة ضمن مكونات الإعلام المغربي المهتم بالصورة والسينما، والذي مازال ضعيفا ولا يواكب النقلة التي تعرفها السينما المغربية على الخصوص. وهذا ليس راجعا لنقص في الكفاءات الإعلامية والنقدية المغربية بقدر ما هو راجع لعدم اهتمام الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارتا الإتصال والثقافة به، بل محاولة تهميشه لكونه يخلق "مشاكل" لهذه الجهات هي في غنى عنها. ومسايرة من مجلة "سينفيليا" لأهم التظاهرات والأحداث السينمائية المغربية ، خصصنا في هذا العدد الأول ملفا شاملا، من إثنين وعشرين صفحة، للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تعتبر بدون منازع أهم حدث سينمائي مغربي خلال السنة، كونها عبارة عن تيرمومتر يمكن من خلاله قياس درجة جودة و تطورالسينما المغربية كما وكيفا. وقد حاولنا بدورنا قدر المستطاع أن نجعل هذا الملف مقياسا يمكن من خلاله للقارئ المختص والعادي أن يأخذ نظرة بانورامية عن حالة السينما المغربية هنا والآن. لكن لا يمكننا في هذا التقديم أن نمر مرور الكرام دون أن نشير إلى أمور مستجدة على الساحة السينمائية المغربية دون ذكرها...



أحمد سجلماسي المؤرخ السينمائي.
من أجل البحث في تاريخ السينما المغربية، و تاريخ الأفلا...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION