الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة: "وولو" فيلم يكشف خبايا تهريب المخدرات بمالي

يمثل الفيلم المالي "وولو" لمخرجه داوودا كوليبالي، الذي عرض مساء اليوم الثلاثاء، في إطار المسابقة الرسمية للدورة العشرين لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، عينا ترصد خبايا عالم تهريب المخدرات بمالي، الذي يساهم في خلق أوضاع الفوضى بالبلاد.


ويروي هذا الفليم الطويل (95 دقيقة)، قصة "لادجي"، الشاب الطموح ذو العشرين ربيعا، والذي قرر أن يلج هذا العالم للعمل مع مهربي الكوكايين، لتحسين ظروف عيشه، وإنقاذ شقيقته ممتهنة الدعارة.


وتتمثل مهمة "لادجي" في تمرير المخدرات عبر الحدود بين باماكو ودكار على متن "سوتراما"، في مغامرة حبلى بالمخاطر، تميط اللثام عن أوضاع فساد تسهل تهريب المخدرات.


هذا الفليم تطرق أيضا إلى ظاهرة الإرهاب، التي تهدد بدورها الأمن والاستقرار بمالي، مبرزا أنه كلما نشطت تنظيمات إرهابية بهذه المنطقة بشكل أكبر، تفاقم انتشار شبكات تهريب المخدرات، التي تشكل أول مصادر تمويلها.


ودوودا كاليبالي مخرج مالي-فرنسي بدأ مسيرته المهنية مؤلفا في المجال السمعي البصري. ويعتبر "حدث ذات يوم الاستقلال" سنة 2001 المستوحى من حكاية تقليدية، أول أفلامه القصيرة، تلاه "تيني سو" فيلمه القصير الثاني.


ويشارك في المسابقة الرسمية في دورة هذه السنة التي تحتفي بالسينما الرواندية، 14 فيلما تمثل إلى جانب المغرب، كلا من غانا والسنغال وبوركينا فاسو والجزائر وتونس ومصر وجنوب إفريقيا وأوغندا والبنين والطوغو ورواندا والموزمبيق ومالي، تتنافس على مختلف جوائز المهرجان وفي مقدمتها الجائزة الكبرى "عثمان صامبين".


ولم يفتئ مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة يعزز تموقعه كموعد سنوي يتجدد من خلاله الارتباط الذي يجمع السينمائيين المغاربة بنظرائهم الأفارقة، للتواصل وعرض آخر مستجدات الإنتاجات السينمائية بالقارة.

سينفيليا - و.م.ع  (13-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

السينما المغربية : بوادر مشروع طموح في الأفق
ها نحن نجدد الموعد مع السينفيليين المغاربة والعرب بإصدارنا للعدد الأول من مجلة "سينفيليا"، و ذلك بعد انقضاء أكثر من أربعة أشهر على انطلاق موقع "سينفيليا" الذي استطاع بشهادة السينفيليين المغاربة أن يجد له مكانة خلال هذه المدة القصيرة ضمن مكونات الإعلام المغربي المهتم بالصورة والسينما، والذي مازال ضعيفا ولا يواكب النقلة التي تعرفها السينما المغربية على الخصوص. وهذا ليس راجعا لنقص في الكفاءات الإعلامية والنقدية المغربية بقدر ما هو راجع لعدم اهتمام الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارتا الإتصال والثقافة به، بل محاولة تهميشه لكونه يخلق "مشاكل" لهذه الجهات هي في غنى عنها. ومسايرة من مجلة "سينفيليا" لأهم التظاهرات والأحداث السينمائية المغربية ، خصصنا في هذا العدد الأول ملفا شاملا، من إثنين وعشرين صفحة، للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تعتبر بدون منازع أهم حدث سينمائي مغربي خلال السنة، كونها عبارة عن تيرمومتر يمكن من خلاله قياس درجة جودة و تطورالسينما المغربية كما وكيفا. وقد حاولنا بدورنا قدر المستطاع أن نجعل هذا الملف مقياسا يمكن من خلاله للقارئ المختص والعادي أن يأخذ نظرة بانورامية عن حالة السينما المغربية هنا والآن. لكن لا يمكننا في هذا التقديم أن نمر مرور الكرام دون أن نشير إلى أمور مستجدة على الساحة السينمائية المغربية دون ذكرها...



لطيف لحلو، حكيم السينما المغربية
البدايات الحقيقية للسينما المغربية، انطلقت خلال سنوات...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION