الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
ممثلة أمريكية تفوز بجائزة إيمي عن تقليدها لمتحدث سابق باسم البيت الأبيض

  الممثلة الأمريكية ميليسا مكارثي في لوس انجليس بكاليفورنيا يوم 20 مارس 2017   

فازت الممثلة الأمريكية ميليسا مكارثي بجائزة إيمي عن تقليدها للمتحدث السابق باسم البيت الأبيض شون سبايسر في فقرات تلفزيونية ناجحة بالبرنامج الكوميدي الشهير (ساترداي نايت لايف).


وتتقمص مكارثي في الفقرات شخصية سبايسر وتصوره رجلا غاضبا يرتدي ملابس غير مناسبة له ويهاجم وسائل الإعلام ويثني على مديره ويتجول في منصة متحركة.


وفازت مكارثي يوم الأحد بجائزة أفضل ممثلة ضيف شرف في مسلسل كوميدي عن فقراتها المضحكة لكن نجمة فيلمي (برايدز ميدز) و(مايك آند مولي) لم تحضر لتسلم جائزتها في مراسم بمدينة لوس انجليس تسبق حفل توزيع جوائز إيمي المقرر الأسبوع المقبل.


واستقال سبايسر من منصب مدير الاتصالات بالبيت الأبيض في يوليو تموز بعد ستة أشهر شهدت صدامات مع وسائل الإعلام.


وتم ترشيح برنامج (ساترداي نايت لايف) الذي يذاع على شاشة قناة (إن.بي.سي) لاثنتين وعشرين جائزة إيمي هذا العام في مؤشر على تجدد شعبية البرنامج الساخر وأكثر مواسمه تحقيقا لنسب مشاهدة عالية منذ 23 عاما.


كما تم ترشيح الممثل أليك بولدوين لجائزة إيمي عن تقليده لشخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البرنامج واختيرت كيت مكينون للمنافسة على جائزة إيمي عن تقليدها لشخصية المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون.


وستعلن أسماء الفائزين بجوائز إيمي في الفئات الرئيسية بما في ذلك أفضل مسلسل كوميدي وأفضل مسلسل درامي يوم 17 شتنبر في حفل يقدمه المذيع الساخر ستيفن كولبرت.

  (11-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION