الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة : الفيلم البنيني "العاصفة الإفريقية، قارة تحت النفوذ".. صرخة ضد استغلال ثروات إفريقيا‎

  المخرج البينيني سيلفستر أموسو   

 يمثل فيلم "العاصفة الإفريقية، قارة تحت النفوذ" لمخرجه البينيني سيلفستر أموسو صرخة ضد الاستغلال المكثف لثروات إفريقيا التي تثير أطماع الأجانب.


ويحكي هذا الفليم الذي عرض، أمس الأحد، في إطار الدورة العشرين لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة (من 9 إلى 16 شتنبر الجاري)، ويمتد ل89 دقيقة، قصة رئيس دولة إفريقية من نسج الخيال قرر تأميم المواد الأولية والموارد الطاقية ببلاده، للوقوف حجر عثرة في وجه مستغليها من الأجانب.


وهكذا أزعج هذا القرار "القوى الكبرى" التي سارعت إلى اقتلاع السلطة بهذا البلد باستعمال شتى الوسائل لاسيما غير المشروعة.


وعن "العاصفة الإفريقية"، قال مخرجه أموسو، إنه حاول من خلال هذا الفيلم الطويل تصحيح الفكرة الرائجة عن إفريقيا ومفادها أنها قارة "فقيرة"، في وقت تتوفر فيه على موارد قد تجعلها من أفضل الأماكن بالعالم.


وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "من المؤسف أن الأفارقة ما يزالون غير واعين بالمؤهلات التي تعج بها قارتهم"، مبرزا أن "الرهان يتمثل في حثهم على الإيمان بقدرتهم على خلق التنمية بإفريقيا دون أي تدخل أجنبي".


وولد أموسو الذي مارس التمثيل قبل أن يتجه إلى الإخراج سنة 1964 بالبنين. وأخرج العديد من الأفلام القصيرة قبل أن يخرج فيلمه الطويل الأول "إفريقيا الجنة" سنة 2005.


ويشارك في المسابقة الرسمية في دورة هذه السنة التي تحتفي بالسينما الرواندية، 14 فيلما تمثل إلى جانب المغرب، كلا من غانا والسنغال وبوركينا فاسو والجزائر وتونس ومصر وجنوب إفريقيا وأوغندا والبنين والطوغو ورواندا والموزمبيق ومالي، تتنافس على مختلف جوائز المهرجان وفي مقدمتها الجائزة الكبرى "عثمان صامبين".


ولم يفتئ مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة يعزز تموقعه كموعد سنوي يتجدد من خلاله الارتباط الذي يجمع السينمائيين المغاربة بنظرائهم الأفارقة، للتواصل وعرض آخر مستجدات الإنتاجات السينمائية بالقارة

المخرج البينيني سيلفستر أموسو
سينفيليا -و.م.ع  (11-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION