الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
الباحث المغربي الأستاذ عبد الرازق الزاهر يستعرض بكازان أوجه القصور التي تعتري السينما الإفريقية

  الباحث المغربي في السينما والسمعي البصري الأستاذ عبد الرازق الزاهر   

 استعرض الباحث المغربي في السينما والسمعي البصري الأستاذ عبد الرازق الزاهر، بمدينة كازان الروسية (جمهورية تتارستان)، أوجه القصور العديدة التي تعتري السينما الإفريقية والشروط الواجب توفرها لإقامة صناعة سينمائية حقيقية بالقارة.


وأبرز الأستاذ الزاهر في مداخلة في إطار الندوة الرسمية لمهرجان كازان الدولي للسينما الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 11 شتنبر الجاري حول "سينما العالم وحوار الثقافات" أن السينما الإفريقية "تفتقر إلى التجانس بين إنتاجاتها كما وكيفا، وتعاني من غياب البنيات التحتية والفوقية الضامنة لاستمرارها، فضلا عن الكفاءات التقنية والمهنية والفنية اللازمة".


ورأى الباحث المغربي أن "السينما كصناعة واقتصاد تحتاج إلى بنيات تحتية وفوقية ضامنة لاستمرارها، وهو الشيء الغائب في افريقيا التي تحفل بحالات سينمائية أي إنتاجات فردية لمخرجين متعددين معظمهم يفتقرون للشروط المطلوبة ويعتمدون بالكاد على دعم الحكومات".


وأضاف الأستاذ الزاهر أن ما يعاب على الأفلام الإفريقية هو أنها "فقيرة من حيث التخييل القصصي والسردي والخطابي، مضربة في المحلية والمباشرة الوثائقية وفي الثرثرة وتغليب اللفظي على الايقوني".


وفي معرض تسليطه الضوء على السينما المغربية، سجل الباحث أن "المغرب بدوره عاجز عن خلق صناعة سينمائية بالمعنى الحقيقي، ولولا الدعم الرسمي لما حقق وتيرة انتاجية متوسطة تتراوح بين العشرين والثلاثين سنويا ناهيك عن الفيلم القصير والوثائقي".


وذكر أن المغرب قطع أشواطا في التعامل مع الإنتاجات الأجنبية (ورزازات) وفي الانتقال من طور التعاون الإفريقي الإفريقي إلى الإنتاج المشترك خاصة على مستوى ما بعد الانتاج. . 


وخلص الباحث المغربي إلى أن مستقبل السينما في إفريقيا رهين بتوفر العناصر المطلوبة من تكوين وتدريب وإدماج القطاع الخاص واحترام قواعد كتابة الفيلم وانتظارات الجمهور.


يذكر أن الأستاذ عبد الرازق الزاهر هو أحد أعضاء لجنة تحكيم مهرجان كازان الدولي للسينما (روسيا) الذي تختتم فعالياته يوم 11 شتنبر الجاري، ويتضمن برنامجه أربع مسابقات هي الفيلم الطويل والفيلم القصير والفيلم التسجيلي، إضافة إلى سينما الشباب.


وفي صنف جائزة الفيلم الطويل للمهرجان، تتبارى عشرة أفلام من تركيا وايران والنيجر وطجيكستان وبنغلاديش ومصر .


ويعد مهرجان كازان الدولي أحد أهم التظاهرات السينمائية التي تحتضنها كازان، عاصمة جمهورية "تترستان" التابعة للفدرالية الروسية. 


وتتمحور فلسفة المهرجان الذي ينظم سنويا منذ عام 2005 حول قيم التسامح وحوار الثقافات، وخصوصا الحوار بين روسيا والعالم العربي الاسلامي.


وقد أصدر عبد الرزاق الزاهر، الأستاذ بالمعهد العالي لمهن السينما والسمعي البصري بالرباط، مجموعة كتب متخصصة من بينها "دراسات حول الإعلام التلفزيوني"، و "الخطاب التلفزيوني.. دراسة تحليلية مقارنة لنشرات الأخبار"، و"فيلم أندرومان ..من القصة الى السرد".

سينفيليا -و.م.ع  (10-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION