الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مسابقة في كتابة السيناريو بمهرجان زاكورة

في إطار فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء ، المزمع إقامتها بمدينة زاكورة من 7 إلى 13 أكتوبر 2017 ، تنظم جمعية زاكورة للفيلم عبر الصحراء بتعاون مع شركائها مسابقة في كتابة السيناريو وفق الشروط التالية:


أولا، المسابقة مفتوحة في وجه كل من يهتم بكتابة سيناريوهات الأفلام الروائية القصيرة المتراوحة مدتها بين 5 و 25 دقيقة.


ثانيا، مراحل الإنجاز :


أ ، يبعث السيناريو المكتوب ، قبل تاريخ 15 شتنبر 2017 ، إلى العنوان الإلكتروني التالي :


zagorafilm@hotmail.fr ou scenariozagora@hotmail.fr


ب، يتم انتقاء عشرة سيناريوهات مرشحة للمشاركة في المسابقة من طرف لجنة متخصصة .


ج، يستفيد أصحاب النصوص المنتقاة من المشاركة في الدورة 14 للمهرجان وتتحمل إدارته مصاريف تنقلهم وتغذيتهم وإقامتهم .


د، تنظم خلال المهرجان ورشة تكوينية لفائدتهم من تأطير متخصصين في المجال وذلك بغية تعميق معارفهم في تقنيات كتابة السيناريو .


ه، تتكلف لجنة تحكيم خماسية الأعضاء ، في إطار أنشطة المهرجان ، بانتقاء أجود السيناريوهات ومنحها الجوائز الثلاث المخصصة لهذه المسابقة : الجائزة الأولى والجائزة الثانية والجائزة الثالثة .


ولمزيد من المعلومات حول المسابقة والمهرجان يرجى الإتصال بالرقم الهاتفي التالي : 0661535623

أحمد سيجلماسي  (09-09-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION