الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
مهرجان الخليج السينمائي في نسخته السادسة من 11 إلى 17 أبريل 2013

أعلن "مهرجان الخليج السينمائي" عن موعد انطلاق نسخته السادسة في الفترة من 11 إلى 17 أبريل 2013.
ويهدف مهرجان الخليج السينمائي - حسب منظميه-  إلى تشجيع الإبداع السينمائي الخليجي، وتوسيع آفاق الفرص أمام  العاملين في حقل صناعة السينما في دول مجلس التعاون. ويشهد هذا المهرجان إقامة عدد من المسابقات التي تتضمّن كلاً من "المسابقة الخليجية للأفلام الروائية والوثائقية"، و"مسابقة الطلبة"، و"المسابقة الدولية للأفلام القصيرة"،التي يبلغ مجموع جوائزها أكثر من نصف مليون درهم إمراتي.
وقد أعلن المنظمون أن الدورة السادسة لـ"مهرجان الخليج السينمائي" استقبلت  أكثر من 1700 طلب مشاركة، وذلك قبل شهر كامل من الموعد النهائي لتلقّي طلبات المشاركة في المهرجان الذي سيُقام في الفترة من 11 إلى 17 أفريل 2013، وهو الرقم الذي يفوق مجموع طلبات المشاركة في العام الماضي، والتي وصلت إلى 1250 طلباً.
وقد بدأت عملية اختيار الأفلام التي وردت من أرجاء العالم كافة، للمشاركة والتنافس على الفئات الثلاث للجوائز، وهي المسابقة الرسمية الخليجية، ومسابقة الطلبة للأفلام القصيرة، والمسابقة الدولية للأفلام القصيرة. وفي هذا الإطار، تسلّمت إدارة المهرجان طلبات من جرينلاند، وأنتيجوا، والأكوادور، فضلاً عن الطلبات الواردة من دول مجلس التعاون الخليجي، التي تشهد تزايداً مطرداً عاماً بعد عام، منذ انطلاق المهرجان في 2008 .
كان "مهرجان الخليج السينمائي" في نسخته الخامسة؛ العام الماضي، قد عرض على شاشاته 155 فيلماً، من 40 دولة، وشهد مشاركة أكثر من 100 فيلم داخل المسابقات، كما تضمّن مشاركات مخرجين وممثلين كبار، من ضمنهم المخرج البحريني بسام الذوادي، والمخرج الفرنسي جيرارد كوران، والممثل الإيراني بهروز وثوقي.

سينفيليا( عن موقع المهرجان بتصرف)  (28-01-2013)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



وداعا "ظل الأرض"
الأربعاء 2018/2/21، غادرنا إلى دار البقاء المخرج الصديق ال...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION