الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
المخرج مايكل مور يدشن موقعا لتسريب المعلومات عن إدارة ترامب

دشن مخرج الأفلام الوثائقية والناشط الليبرالي مايكل مور موقعا إلكترونيا أطلق عليه اسم "ترامبيليكس" يوم الثلاثاء سيسمح للمبلغين عن التجاوزات بتسريب المعلومات إليه بشأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بصورة آمنة.


وكتب مور في رسالة مفتوحة بموقع هافينجتون بوست "الأمريكيون الوطنيون في الحكومة أو في سلطات إنفاذ القانون أو في القطاع الخاص الذين هم على معرفة بجرائم أو انتهاكات الثقة العامة وسوء الإدارة التي يرتكبها دونالد ترامب ورفاقه يتعين عليهم الإبلاغ عنها باسم حماية الولايات المتحدة الأمريكية من الطغيان."


وأضاف "أعلم أن هذا ينطوي على خطورة وربما يتسبب في مشكلات لنا."


وقال مور (63 عاما) إنه على الرغم من عدم وجود اتصالات رقمية آمنة تماما فإنه وفريقه استخدموا أعلى التقنيات آمانا لإبقاء هويات مقدمي المعلومات سرية.


وجاء الإعلان عن موقع "ترامبيليكس" بعد يوم واحد من إعلان وزارة العدل الأمريكية إلقاء القبض على متعاقد بالمخابرات الأمريكية عمره 25 عاما لاتهامه بتسريب مواد سرية خاصة بوكالة الأمني القومي تتعلق بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي إلى مؤسسة إخبارية.


وكان ترامب دعا إلى شن حملة على تسربيات المعلومات إلى وسائل الإعلام.


ويعد مور، وهو مدافع عن القضايا الليبرالية ومنتقد جريء لترامب، فيلما وثائقيا عن الانتخابات الرئاسية الماضية. وتشمل أفلامه الأخرى فيلم "فهرنهايت 9/11" المنتقد لفترة رئاسة جورج دبليو بوش وحربي العراق وأفغانستان.

سينفيليا - رويترز  (07-06-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION