الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
اختتام فعاليات مهرجان كان والاعلان عن الجوائز الذهبية

     اختتمت يوم أمس الأحد  28 ماي 2017 فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ 70 والمقامة في مدينة كان الفرنسية، وذلك وسط ترقب عدد هائل من عشاق السينما والمعنيين بها، حيث يتوج  العمل الفائز بالسعفة الذهبية "palme dor"، وذلك بعد تقييم لجنة التحكيم للأعمال المنافسة، وترأس لجنة تحيكم المهرجان المخرج الإسبانى بيدرو ألمودوفار، إضافة الى أعضاء اللجنة والتى ضمت نجمي هوليوود جيسيكا شاستين وويل سميث، والألمانية مارين ادى، والنجمة الصينية فان بينج بينج، وايناس جاوى والمخرج  بارك شان ووك، أيضا جبريال يارد والمخرج الإيطالى باولو سورنتينو.وجاءت الجوائز كالتالي :
*السعفة الذهبية : للفيلم السويدي "الميدان" للمخرج روبن أوستلند ،وتدور أحداث الفيلم حول كريستيان (الممثل الدنماركي كلايس بانغ) وهو امين متحف للفن المعاصر يحضر معرضا حول التسامح والتضامن. وستنقلب حياته فجأة بعد سرقة هاتفه النقال ومحفظة النقود الخاصة به عندما كان يساعد امرأة. وكانت هذه حيلة من اللصوص.  وقال المخرج لدى تسلمه جائزته من الممثلة الفرنسية جولييت بينوش "انه فيلم رائع وفريق العمل رائع. آمل ان نعمل معا في المستقبل". وقد طلب من الحضور والنجوم في القاعة ان يطلقوا صرخة فرح وفقا لتقليد سويدي .
*جائزة خاصة بمناسبة مرور 70 عاما على المهرجان:  للنجمة نيكول كيدمان والتي شاركت في فيلمين في المسابقة ، فيلم "الفريسة" لصوفيا كوبولا وفيلم " ذكيلينغ اوف ايرد سكيرد دير" للمخرج اليوناني يورجوس لانثيموس .
*الجائزة الكبرى : لفيلم " 120 نبضة في الدقيقة" للمخرج روبن كامبيلو ، الذي يحكي عن سنوات السيدا بفرنسا ،وقال المخرج الفرنسي أثناء تسلمه للجائزة : « لقد كانت مغامرة جماعية، نكون اكبر واجمل واقوى عندما نكون متحدين».
*جائزة أفضل ممثلة:  للألمانية ديان كروغر عن دورها الكبير في فيلم "اين ذ فاد" لمخرجه الألماني التركي فاتح اكين.
*جائزة الإخراج : للأميركية صوفيا كوبولا (46 عاما) عن فيلمها "ذي بغايلد" وهو إعادة لفيلم يحمل العنوان نفسه لدون سيفيل من بطولة كلينت ايستوود (1971).  وقالت كوبولا في رسالة تليت على المسرح "أشكر أبي لأنه شاركني حبه للسينما" في اشارة إلى والدها المخرج الأميركي الكبير فرنسيس فورد كوبولا.
*جائزة الكاميرا الذهبية : لفيلم "امرأة شابة" لمخرجته الفرنسية ليونور سيراي ، ويدور الفيلم حول امرأة في الثلاثينيات من عمرها ترغب في بداية حياة جديدة .
* جائزة لجنة التحكيم : فيلم "غياب الحب " للمخرج أندرية زفياجيناسيف (53سنة) الذي يرسم صورة عنيفة لمجتمع روسي فاقد لطابعه الانساني من خلال قصة طفل يختفي بعدما سئم من شجارات والديه اللذين يسعيان الى الطلاق ولا احد منهما يريد الحصول على حضانته.  وسبق للمخرج الروسي ان فاز بجائزة افضل سيناريو عن "ليفايثن" العام 2014 وجائزة لجنة التحكيم في فئة "نظرة ما" العام 2011 عن فيلم "ايلينا".
*جائزة السيناريو(مشتركة): ليورجوس لانثيموس وإيفثيميوس فيليبو عن فيلم "قتل الآيل المقدس"، اليونان، بالاشتراك مع لين رامسي عن فيلم  (لم تكن أبدا حقا هنا)، المملكة المتحدة. وقال المخرج اليوناني اثناء تسلمه للجائزة :« شكرا على هذه الهدية الجميلة !» ولقد سبق وان حاز على جائزة لجنة تحكيم لفيلمه "سرطان البحر". أما عن فيلمه الجديد فلقد جمع كل من الممثلين الهوليوديين نيكول كيدمان و كولين فاريل في عمل مستوحى من الدراما اليونانية الذي قسم بشدة اراء نقاد مهرجان كان حوله.
*ونال الممثل الأمريكي جواكين فينيكس جائزة أفضل ممثل عن دور البطولة في فيلم "لم تكن أبدا حقا هنا" للبريطانية لين رامسيه.

لطيفة أزليف  (29-05-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION